Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رئيس المخابرات الكندية: أحبطنا مؤامرات إيرانية “قاتلة” على أراضينا هذا العام

رئيس المخابرات الكندية: أحبطنا مؤامرات إيرانية "قاتلة" على أراضينا هذا العام

أعلن مدير جهاز المخابرات والأمن الكندي أن كندا أحبطت عدة مؤامرات "قاتلة محتملة" دبرها النظام الإيراني ضد أفراد داخل كندا

رئيس المخابرات الكندية: أحبطنا مؤامرات إيرانية “قاتلة” على أراضينا هذا العام

في كشف خطير يؤكد استمرار نهج النظام الإيراني في “الإرهاب العابر للحدود”، أعلن دان راجرز، مدير جهاز المخابرات والأمن الكندي (CSIS)، يوم الخميس 13 نوفمبر، أن كندا “أحبطت عدة مؤامرات ‘قاتلة محتملة’ خطط لها النظام الإيراني” داخل البلاد خلال العام الجاري.

جاء هذا الإعلان خلال خطاب ألقاه راجرز لتقديم تقرير حول أحدث التحديات الأمنية التي تواجه كندا.

البرلمان الأسترالي يمرر قانونًا تاريخيًا يمهد لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

في خطوة تشريعية حاسمة، أقر البرلمان الأسترالي يوم الخميس (6 نوفمبر 2025) قانونًا جديدًا يمنح الحكومة سلطة إدراج كيان حكومي أجنبي أو أعضائه كمنظمات إرهابية، إذا ثبت دعمهم أو ضلوعهم في أعمال إرهابية تستهدف أستراليا

وأوضح راجرز أن التهديد كان جدياً لدرجة أنه استدعى تغييراً في أولويات الجهاز الأمنية، قائلاً: «في عدة قضايا مقلقة للغاية خلال العام الماضي، اضطررنا إلى تغيير أولوياتنا العملياتية لمواجهة إجراءات أجهزة الأمن الإيرانية وقواتها الوكيلة».

وأضاف أن السبب هو أن هذه الأجهزة “كانت تستهدف أفراداً يُعتبرون تهديداً للنظام الإيراني”. وشدد راجرز، دون الخوض في تفاصيل محددة: «في أكثر من حالة واحدة، تضمنت هذه العمليات تحديد و[التحقيق في] وإحباط تهديدات قاتلة محتملة ضد أفراد داخل الأراضي الكندية».

سجل طويل من الإرهاب العابر للحدود

لا يُعد هذا الكشف مفاجئاً بالنظر إلى السجل الطويل للنظام الإيراني في ملاحقة واغتيال معارضيه في الخارج. فمنذ الثمانينات، نفذت أجهزة مخابرات النظام (MOIS) وحرس النظام الإيراني (IRGC) سلسلة من الاغتيالات السياسية التي طالت شخصيات بارزة في المعارضة، مثل اغتيال الدكتور كاظم رجوي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في جنيف عام 1990.

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة – تصاعد الضغط الدولي على النظام الإيراني

في خطوتين متزامنتين تعكسان تزايد العزلة الدولية المفروضة على النظام الإيراني، أعلنت حكومة الإكوادور تصنيف حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني كـ”منظمات إرهابية”، بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية تدعم الحرس ووزارة دفاع النظام

وفي السنوات الأخيرة، اتخذ هذا الإرهاب شكلاً أكثر تنظيماً، وبلغ ذروته في المؤامرة الفاشلة لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018. تلك المؤامرة، التي خطط لها دبلوماسي إيراني رفيع المستوى أسد الله أسدي ، كانت تستهدف بشكل مباشر السيدة مريم رجوي وتجمعاً ضم آلاف الشخصيات الدولية.

يأتي الإعلان الكندي الأخير ليؤكد أن النظام، الذي يواجه انتفاضات شعبية متلاحقة وأزمات اقتصادية خانقة في الداخل، يحاول يائساً تصدير أزماته وإسكات أي صوت معارض في الخارج.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الكشف يأتي بعد عام واحد فقط من إعلان كندا رسمياً تصنيف حرس النظام الإيراني (IRGC) كـ “منظمة إرهابية”، وهو ما يؤكد مدى جدية التهديدات التي يشكلها هذا الجهاز وأذرعه على أمن الدول الغربية.

Exit mobile version