Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة – تصاعد الضغط الدولي على النظام الإيراني

في خطوتين متزامنتين تعكسان تزايد العزلة الدولية المفروضة على النظام الإيراني، أعلنت حكومة الإكوادور تصنيف حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني كـ”منظمات إرهابية”، بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية تدعم الحرس ووزارة دفاع النظام. تأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تأكيد كبار المسؤولين الأمريكيين على استمرار سياسة “الضغط الأقصى” والمطالبة بتفكيك كامل لبرنامج إيران النووي.

الإكوادور تصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كمنظمات إرهابية

أضفت حكومة الإكوادور الطابع الرسمي على قرارها بتوقيع الرئيس دانيال نوبوا على المرسوم التنفيذي رقم 128، الذي يصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كـ”منظمات إرهابية وإجرامية منظمة”. وينص المرسوم على أن أنشطة هذه الجماعات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وسيادة وسلامة أراضي الإكوادور. ويستند هذا القرار إلى تقارير استخباراتية قدمها المركز الوطني للمعلومات في الإكوادور بين شهري مايو وسبتمبر 2025، حذرت من وجود وأنشطة هذه الجماعات في أمريكا الجنوبية واحتمال ارتباطها بشبكات إجرامية محلية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مالية تدعم حرس النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة من الوسطاء الماليين الإيرانيين تضم أربعة أفراد و12 شركة في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة. واتُهمت هذه الشبكة بلعب دور في تحويل عائدات النفط الإيراني لصالح حرس النظام الإيراني ووزارة دفاع النظام. ووفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، استخدم هؤلاء الأفراد والكيانات شركات وهمية وعملات رقمية لنقل جزء من عائدات مبيعات النفط الإيراني. وذكرت الوزارة أن المواطنين الإيرانيين “علي رضا درخشان” و”آرش استاكي عليوند” كانا محور هذه الشبكة، حيث قاما بتحويل ما يزيد عن 100 مليون دولار من العملات المشفرة بين عامي 2023 و2025.

واشنطن تؤكد على استمرار “الضغط الأقصى” وتطالب بتفكيك البرنامج النووي

تزامنت هذه الإجراءات مع تصريحات حازمة من كبار المسؤولين الأمريكيين. فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مؤتمر صحفي بإسرائيل بتاريخ 15 سبتمبر أن “الضغط الاقتصادي الأقصى على إيران سيستمر حتى تغير مسارها”. ووصف روبيو امتلاك إيران لسلاح نووي تحت حكم خامنئي بأنه “خطر غير مقبول للعالم بأسره”.

وجاءت هذه التصريحات بعد كلمة لوزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي طالب فيها بضرورة “تفكيك مسار النظام الإيراني نحو امتلاك أسلحة نووية بشكل كامل، بما في ذلك جميع قدرات التخصيب وإعادة المعالجة”. ووصف رايت انتهاكات إيران المستمرة لالتزاماتها بأنها “أخطر تهديد للنظام الدولي لعدم الانتشار النووي”.

Exit mobile version