الرئيسيةأخبار إيرانحقوق الإنسانساندرا فيزر: يجب إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

ساندرا فيزر: يجب إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

0Shares

ساندرا فيزر: يجب إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

النائبة الألمانية السابقة ساندرا فيزر تشيد بـ “المقاومة المحترفة” للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر. وتطالب أوروبا بإنهاء “العمل كالمعتاد” مع طهران، واشتراط وقف الإعدامات وإدراج حرس النظام الإيراني (IRGC) في قائمة الإرهاب.

عُقد مؤتمر هام في برلين تحت عنوان “إيران: حقوق الإنسان في مواجهة الإعدامات، الفرص ومسؤولية أوروبا”، بمشاركة شخصيات ألمانية بارزة من مختلف الأحزاب. وتخلل المؤتمر كلمة رئيسية عبر الإنترنت ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

برلين تحذر من اتساع نفوذ جهاز مخابرات النظام الإيراني واستهداف المعارضين على أراضيها

ذكرت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية أنّ جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني كثّف في الأشهر الأخيرة أنشطته داخل ألمانيا بشكلٍ ملحوظ، فيما أفاد أعضاء في المعارضة الإيرانية بارتفاع مستوى التهديدات ضدهم

ومن بين المتحدثين، ألقت السيدة ساندرا فيزر، النائبة السابقة في البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ) ورئيسة لجنة الإسكان والتنمية الحضرية، كلمة مؤثرة. وهذا نص كلمتها:

نص كلمة السيدة ساندرا فيزر

السيدة الرئيسة رجوي العزيزة، السيدات والسادة المحترمون، أصدقاء الحرية الأعزاء،

لسنوات وأنصاركم يقفون أمام مبنى البوندستاغ(البرلمان الألماني). كان هذا بالنسبة لي أيضاً أول اتصال أوثق بتاريخ إيران ومعضلاتها، ويجب أن أقول إنه عندما أرى النتيجة التي وصلت إليها هذه الحركة، وهذا الصبر، وهذه القوة، لا يسعني إلا أن أعبر عن إعجابي.

لقد نظّمتم هنا مقاومة محترفة، ولهذا السبب، قبل كل شيء، أقدم لكم أخلص… نعم، كيف أقول… احتراماتي. إنه لشرف لي أيضاً أن أكون اليوم هنا رمزاً لجميع النساء والرجال الإيرانيين الذين يناضلون كل يوم من أجل العيش بحرية وكرامة ومن أجل حقوقهم.

عندما نتحدث عن إيران، نحن لا نتحدث عن بلد غريب وبعيد، بل نتحدث عن أناس، عن نساء ورجال، أطفال وكبار في السن. وشيء واحد يوحدهم جميعاً وهو شجاعة الوقوف في وجه نظام قمعي. وفي إيران، كل من ينتقد حكم الشريعة يُعتبر عدواً لله. وهذا تتبعه عواقب مميتة مثل التعذيب والمحاكمات التعسفية والإعدام.

وهذه الإحصائيات تهزني، عندما أقرأ أنه في هذا العام وحده نُفذ أكثر من 1400 إعدام، وكان من بينهم العديد من النساء. لهذا السبب، بصفتي امرأة في هذه المنصة، أريد أن أوجه اهتماماً خاصاً لوضع النساء. ويجب أن أقول بصدق، الدكتورة معصومة بلورجي قدمت لي مثالاً ولم تذكر اسمها، رغم أنها هي نفسها متهمة. لقد روت لي قصة زهراء طبري، وهي أم تبلغ من العمر 61 عاماً. درست في جامعات السويد، وفي منتصف أكتوبر، بعد محاكمة استمرت 10 دقائق، بدون محامٍ وبدون سيادة قانون، حُكم عليها بالإعدام. هي الآن في سجن لاكان في رشت في خطر جدي يتهددها بالإعدام.

رويترز: مؤتمر برلين يدعو لوقف فوري للإعدامات في إيران ويناقش “القمع العابر للحدود”

أفادت وكالة أنباء رويترز عن مؤتمر حاشد في برلين يوم 5 نوفمبر 2025، حيث دعت مريم رجوي عبر الفيديو أوروبا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء، فيما ناقش مشرعون ألمان أزمة الإعدامات وعمليات إيران الاستخباراتية في أوروبا

ويجب ألا نصمت أمام مثل هذه الإجراءات التعسفية. لأن كل من يدافع اليوم في أوروبا عن الحرية وحقوق الإنسان، لا يمكنه أن يفعل ذلك بشكل انتقائي، بل يجب عليه من حيث المبدأ أن يفعل ذلك لجميع بلدان الأرض وألا يصمت. لهذا السبب، تضامننا هو مع الشعب، وليس مع الأقوياء.

وأعتقد أن الفرصة مناسبة الآن لدفع هذه الحركة التي بدأتموها إلى الأمام أكثر، ويجب أن نُبرز دور أوروبا بشكل أكبر. لهذا السبب، يجب أن نطلب من حكوماتنا هنا في أوروبا ألا تتعامل مع العلاقات مع طهران كـ “أمر عادي” . لا ينبغي منح أي امتياز دون تحديد شروط واضحة. يجب أن تشمل هذه الشروط وقف الإعدامات، والإفراج عن السجناء السياسيين، والسماح بوصول الصليب الأحمر الدولي. وبالطبع المطلب الأكبر: إدراج حرس النظام الإيراني (IRGC) في قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

وهذه ليست مسألة حزبية، بل هي مسألة تتعلق بمصداقية قيمنا الأوروبية.

وأعلم أن غالبية الحاضرين في هذه القاعة يناضلون منذ سنوات بشجاعة كبيرة – وبالطبع ليس فقط في هذه القاعة، بل بينكم أيضاً – من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بـ خطته ذات النقاط العشر، يقدم رؤية جيدة جداً لإيران تقوم على فصل الدين عن الدولة، وسيادة القانون، والحرية.

هذا هو المعيار الذي يجب أن يتشكل على أساسه تضامننا في أوروبا. وأنا أشكركم، ولكنني أشكر أيضاً جميع النساء والرجال الإيرانيين الذين، رغم كل المخاطر، لا يتخلون عن إيمانهم بالحرية. إن شجاعتكم تذكير بالغاية النهائية للسياسة: حرية الإنسان. شكراً لكم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة