Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لاريجاني: يريدون منا أن نلغي التخصيب ونقلّص مدى الصواريخ وننفّذ ما يمليه الغرب في المنطقة

لاريجاني: يريدون منا أن نلغي التخصيب ونقلّص مدى الصواريخ وننفّذ ما يمليه الغرب في المنطقة

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني

لاريجاني: يريدون منا أن نلغي التخصيب ونقلّص مدى الصواريخ وننفّذ ما يمليه الغرب في المنطقة

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني، قال إن القوى الغربية تسعى لفرض شروط جديدة على طهران، من بينها التخلي عن برنامجها النووي وتقليص مدى صواريخها الباليستية والالتزام بإملاءاتها في المنطقة.

لاريجاني: شرطُ الغربيين بشأن آلية «سناب باك» كان تقليص مدى الصواريخ الإيرانية

قال علي لاريجاني إنّ «الشرط الذي طرحه الغربيون في موضوع آلية سناب باك كان تقليص مدى الصواريخ الإيرانية إلى أقلّ من 500 كيلومتر، وهذا ما لم يكن مقبولاً بالنسبة إلينا».

وفي تصريحاته التي نشرها يوم الأحد 2 نوفمبر على منصة “إكس”، مقتبساً من كلمته في ندوة لعلماء العلوم الإنسانية عُقدت في 29 أكتوبر، قال لاريجاني:
«الذين كانوا يؤكدون في الماضي أن لإيران حق التخصيب، يقولون الآن يجب ألا يكون لديكم تخصيب، كما يجب أن تقلّصوا مدى صواريخكم. هؤلاء يريدوننا أن ننفّذ ما يقولونه هم في المنطقة».

وأضاف لاريجاني مؤكداً أن «هذه المطالب لا نهاية لها»، وقال: «في المنطقة أيضاً يريدون أن نطبّق ما يقرّرونه هم».

وأشار إلى تصريحات توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قائلاً: «الولايات المتحدة لديها ممثل في لبنان يتحدث بصراحة ويقول لنا: إمّا أن تستمعوا إلينا أو افعلوا ما تشاؤون».

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام: «نحن لا نقول لا للتفاوض، ولكن يجب أن تكون المفاوضات حقيقية، لا أن يُملى علينا مسبقاً ما يجب أن تكون عليه النتائج».

تأتي هذه التصريحات في وقت دعا فيه وزير الخارجية العُماني يوم السبت إلى استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بينما أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود پزشكيان، يوم الأحد، أن وزارة الخارجية الإيرانية «تلقت رسائل بشأن استئناف المفاوضات».

Exit mobile version