Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تصاعد الصراع داخل نظام الملالي وتحذير قريشي نائب قائد قوات البسيج من تفاقم الأزمة الداخلية

تصاعد الصراع داخل نظام الملالي وتحذير قريشي نائب قائد قوات البسيج من تفاقم الأزمة الداخلية

قريشي، نائب قائد قوات الباسيج

تصاعد الصراع داخل نظام الملالي وتحذير قريشي نائب قائد قوات البسيج من تفاقم الأزمة الداخلية

تواصل أجنحة نظام الملالي تبادل الاتهامات والانتقادات في ظلّ احتدام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بإيران. فقد كشفت صحيفة النظام الرسمية «جمهوري» في عددها الصادر يوم السبت بعنوان «انسداد القرار» عن عمق الانقسام في هرم السلطة، مشيرةً إلى أنّ البلاد تعيش حالة شللٍ في صنع القرار وسط تفاقم الأوضاع المعيشية وانهيار الثقة الشعبية بالنظام.

وقالت الصحيفة: «بينما يرزح جزء كبير من المواطنين تحت وطأة الغلاء والتضخم وتقلّص موائدهم يوماً بعد يوم، يظلّ مسؤولو النظام غارقين في صراعاتٍ فئويةٍ وتسوياتٍ داخليةٍ عقيمةٍ بعيداً عن هموم الناس، فيما تُترك القضايا المصيرية عالقة دون حسم». ووصفت الصحيفة هذا الوضع بـ«قفل القرار» الذي يشلّ مؤسسات الدولة.

وفي خضمّ هذه التوترات، أطلق قريشي، نائب قائد قوات البسيج التابعة لقوات الحرس، تحذيراً صريحاً من تصاعد الخلافات الداخلية قائلاً:

«كلّ قولٍ أو موقفٍ يضرّ بالوحدة والانسجام داخل النظام، وتحت أيّ ذريعة، يصبّ في مصلحة العدو».

وأضاف أنّه «في ظلّ استمرار التوتّرات الإقليمية، فإنّ الحفاظ على الانسجام الداخلي هو السلاح الأهمّ في مواجهة الأعداء».

إيران تغرق في الأزمة الاقتصادية: ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم سوء التغذية

صراعات السلطة تكشف ضعف خامنئي وانهيار توازن النظام

وفي سياق الحرب الداخلية بين الأجنحة، كشف حشمت‌الله فلاحت‌بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في برلمان النظام، عن فشل 12 اتفاقية اقتصادية وعسكرية مع روسيا خلال السنوات العشر الماضية، وقال إنّ «أربع اتفاقياتٍ في مجال النفط، وثلاثاً في قطاع الكهرباء، وثلاثاً عسكرية، واتفاقيتين في مجال الممرّات التجارية، لم يتحقق أيٌّ منها». وأضاف أنّ مليارات الدولارات ضاعت دون نتيجة، قائلاً: «كلّما تحسّنت الأجواء الدولية ادّعوا أنّ روسيا معنا، وحين فاز ترامب عادوا أدراجهم، ثمّ يلقون باللوم علينا وليس على الروس!».

من جهته، حذّر مجيد حريري، رئيس غرفة تجارة النظام مع الصين، من أنّ «الإعلام الرسمي للنظام مشغولٌ اليوم بنقاشاتٍ عقيمة حول رفع أسعار الوقود أو العملة، بدلاً من البحث عن حلولٍ لمواجهة الأزمات المقبلة». وأضاف أنّ «هذا النهج لا يخدم مصلحة البلاد، بل يزيدها هشاشةً في ظلّ الأوضاع شبه الحربية»، مؤكداً أنّه «ما لم تدخل البلاد مرحلة استقرارٍ حقيقي، فلن يكون هناك أيّ مجالٍ لإصلاحٍ اقتصاديٍّ أو هيكليٍّ فعّال». وتعكس هذه المواقف المتناقضة حالة الارتباك العميق داخل النظام، الذي يواجه أزمة قرارٍ خانقة وانقساماتٍ متزايدة في قمّته، بالتوازي مع تصاعد الغضب الشعبي وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في عموم البلاد.

Exit mobile version