Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

آثار الهزيمة تظهر على خامنئي: تداعيات الفشل الاستراتيجي في الداخل والخارج

آثار الهزيمة تظهر على خامنئي: تداعيات الفشل الاستراتيجي في الداخل والخارج

آثار الهزيمة تظهر على خامنئي: تداعيات الفشل الاستراتيجي في الداخل والخارج

آثار الهزيمة تظهر على خامنئي: تداعيات الفشل الاستراتيجي في الداخل والخارج

لم تكد تمر أيام قليلة على اتفاق السلام في غزة، حتى انفجرت موجة من الانتقادات غير المسبوقة داخل النظام الإيراني، موجهة مباشرة إلى رأس النظام، علي خامنئي، لتضع استراتيجيته الإقليمية التي بناها على مدى عقود تحت المساءلة وتكشف عن حجم الفشل الذي وصل إليه نظامه. إنها لحظة الحقيقة التي تتكشف فيها آثار الهزيمة على كافة الأصعدة، من انهيار النفوذ الإقليمي إلى الانفجار الوشيك للأزمات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل.

تآكل “محور الممانعة” وتبدد الردع

لأول مرة، تتجرأ صحيفة مثل “جمهوري إسلامي” المحسوبة على النظام على طرح السؤال الوجودي: “هل كان لطوفان الأقصى فائز؟”. هذا السؤال يفتح الباب على مصراعيه أمام اعترافات أكثر مرارة. صحيفة “ستاره صبح” كانت أكثر وضوحًا حين كتبت: “الحقيقة هي أن إيران قد خسرت إلى حد ما حماس وحزب الله والحوثيين والحشد الشعبي… لقد فقد حزب الله قدرته على الرد كما كان في السابق، وعندما يفقد حزب الله قيمته الردعية بالنسبة لإيران، فإن الجماعات الأخرى تفقدها بالتبعية”.

هذا الاعتراف الصريح بتآكل الذراع العسكرية والأيديولوجية للنظام في المنطقة يمثل انهيارًا لاستراتيجية “تصدير الثورة” التي استنزفت ثروات الشعب الإيرانى لعقود. فالضغط الدولي الذي يواجهه حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق لنزع سلاحهما، يمثل ضربة قاصمة لنفوذ طهران. وتكتمل صورة هذا الإذلال برفض لبنان استلام وقود مجاني ومساعدة بقيمة 60 مليون دولار من إيران، في إشارة واضحة إلى أن حتى أقرب الساحات إلى طهران باتت تتجنب الارتباط بنظام منبوذ دوليًا.

انهيار اقتصادي وغضب شعبي مكتوم

يتزامن هذا الفشل الخارجي مع انهيار داخلي لا يقل خطورة. الأرقام التي يعترف بها مسؤولو النظام بأنفسهم ترسم صورة قاتمة لاقتصاد على حافة الهاوية:

في خضم هذه الكوارث، يختفي خامنئي عن الأنظار لأكثر من 35 يومًا، في غياب غير مسبوق في ظل أخطر الظروف التي تمر بها البلاد. هذا الغياب لا يعكس أزمة صحية فحسب، بل يرمز إلى فراغ في قمة السلطة وشلل في اتخاذ القرار، مما يجرّئ الأصوات المعارضة داخل النظام على التعبير عن سخطها.

إن خامنئي هو المسؤول الأول والمباشر عن هذه الهزائم الاستراتيجية والأيديولوجية التي أوصلت النظام إلى طريق مسدود. وكلما ازدادت علامات ضعفه، علت أصوات مساءلته. هذه الانتقادات الداخلية ليست سوى شرارة البداية، فالحكم النهائي على جرائم خامنئي وفشله لن يصدر من داخل أروقة النظام، بل سيأتي من الشارع، عبر انتفاضة شعبية منظمة ستضع حداً لهذا الاستبداد، وتقدم إجابتها الحاسمة على عقود من القمع والفساد والمغامرات الخارجية المدمرة.

Exit mobile version