Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سد ماملو، أحد السدود الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب في طهران، يخرج عن الخدمة

سد ماملو، أحد السدود الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب في طهران، يخرج عن الخدمة

سد ماملو، أحد السدود الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب في طهران، يخرج عن الخدمة

سد ماملو، أحد السدود الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب في طهران، يخرج عن الخدمة

أزمة مياه كارثية تضرب طهران مع انهيار سد ماملو الرئيسي

في مؤشر خطير على تفاقم أزمة المياه في إيران، أفادت وسائل الإعلام الحكومية بأن سد “ماملو”، أحد المصادر الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب للعاصمة طهران، قد خرج بالكامل من دائرة التشغيل بسبب الانخفاض الحاد في مخزونه المائي. ويمثل هذا الانهيار ضربة قاصمة للأمن المائي لملايين المواطنين في العاصمة، ويكشف عن عمق الفشل الحكومي في إدارة الموارد الحيوية للبلاد.

ووفقًا لما نقلته وكالة “تسنيم” التابعة لقوة القدس الإرهابية، فإن حجم المياه المتبقي في السد يبلغ حاليًا 19 مليون متر مكعب فقط، وهو رقم يقل عن “الحجم الميت” للمخزون البالغ 28 مليون متر مكعب. ويعني هذا من الناحية العملية أن المياه الموجودة في قاع الخزان، المليئة بالرواسب والطمي، أصبحت غير قابلة للاستخدام سواء لمياه الشرب أو لتوليد الطاقة الكهربائية. الوضع الحالي أكثر خطورة حتى من العام الماضي الذي وُصف بالجاف، حيث كان حجم المخزون في نفس الفترة يبلغ 37 مليون متر مكعب.

يقع هذا السد، الذي تبلغ سعته الإجمالية 250 مليون متر مكعب، على بعد 45 كيلومترًا شرق طهران، لكنه اليوم يعمل بنسبة 8% فقط من طاقته، مع بقاء 92% من خزانه فارغًا. ويأتي هذا الانهيار ليؤكد التحذيرات السابقة التي أطلقها وزير الطاقة، عباس علي آبادي، الذي أشار إلى أن سدودًا رئيسية أخرى مثل لتيان، ولار، وكرج قد تواجه المصير نفسه قريبًا، مما ينذر بشتاء قاسٍ على سكان العاصمة.

إن أزمة سد ماملو ليست مجرد نتاج للجفاف، بل هي تتويج لعقود من سوء الإدارة المزمن والسياسات البيئية الفاشلة. فقد أعطى النظام الإيراني الأولوية لمشاريع بناء السدود غير المدروسة بيئيًا، والتي غالبًا ما تنفذها شركات تابعة لحرس النظام، بالإضافة إلى سياسات زراعية مستنزفة للمياه الجوفية، متجاهلاً التحذيرات العلمية بشأن تغير المناخ والتصحر. وبينما تُنفق المليارات على البرنامج النووي ودعم الميليشيات الإقليمية، تنهار البنية التحتية الأساسية التي يعتمد عليها الشعب، مما يحول أزمة المياه إلى قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار الاجتماعي في قلب العاصمة.

Exit mobile version