ماكرون بعد لقائه بزشكيان: موقفنا واضح، والنظام الإيراني يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
في أعقاب لقائه بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على المواقف الحازمة لبلاده تجاه قضيتي الرهائن الفرنسيين والبرنامج النووي الإيراني. وأكد ماكرون أنه كرر مطالب فرنسا التي لا تقبل المساومة، مشيرًا إلى أن الكرة الآن في ملعب إيران للرد على الشروط المشروعة التي وضعتها القوى الأوروبية.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن أولويته المطلقة في اللقاء كانت قضية المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران. وكتب في تغريدة له على شبكة “إكس”: “قبل كل شيء، كررت طلبي: سيسيل كوهلر، جاك باريس، ولينارت مونترلوس – وهم رهائن دولة محتجزون بشكل تعسفي في إيران في ظروف غير إنسانية – يجب إطلاق سراحهم فورًا. فرنسا لا تتخلى أبدًا عن أبنائها”.
ولخص الرئيس الفرنسي محادثاته مع بزشكيان في سلسلة من النقاط الحاسمة، مؤكدًا على أن موقف فرنسا واضح وثابت: “يجب ألا تحصل إيران أبدًا على أسلحة نووية”. وأشار إلى أنه في ضوء عدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية، قررت فرنسا، بالاشتراك مع ألمانيا والمملكة المتحدة، تفعيل آلية الزناد(Snapback)، مما يسمح بإعادة فرض العقوبات على إيران.
وذكر ماكرون أنه أوضح للرئيس الإيراني مرة أخرى المطالب التي لن تتنازل عنها فرنسا وحلفاؤها، وهي:
- وصول كامل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.
- الشفافية فيما يتعلق بمخزونات المواد المخصبة.
- الاستئناف الفوري للمفاوضات.
واختتم ماكرون رسالته بالإشارة إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا، لكن لم يتبق سوى ساعات قليلة، والأمر متروك لإيران للرد على الشروط المشروعة التي تم وضعها، وذلك من أجل أمن المنطقة واستقرار العالم.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران
