Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مشاعل الانتفاضة المتقدة في ذكرى انتفاضة 2022

مشاعل الانتفاضة المتقدة في ذكرى انتفاضة 2022

مشاعل الانتفاضة المتقدة في ذكرى انتفاضة 2022

مشاعل الانتفاضة المتقدة في ذكرى انتفاضة 2022

في ذكرى انتفاضة عام 2022، جدد أبطال شباب الانتفاضة العهد مع 750 شهيدًا سقطوا في سبيل الحرية، وخاصة أولئك الأبطال الذين واجهوا المشانق بشجاعة لمعاقبة عملاء النظام وإضرام النار في رموز سلطة “الضحاك” الحاكم. ففي تحدٍ مباشر لحالة التأهب القصوى التي فرضها العدو، نفذ شباب الانتفاضة 25 عملية نوعية في مدن طهران، وكرج، وساوجبلاغ، وأصفهان، ومشهد، وكرمنشاه، وسنندج، وجرجان، وقزوين، وملاير، وشهرري، ورودبار، وكرمان، وإيرانشهر، وبيرجند، وبوكان. لقد أشعلت هذه العمليات الشجاعة شعلات “النار ردًا على النار”، مؤكدةً على استمرارية الانتفاضة حتى تحقيق النصر.

وتحت شعارات “المرأة، المقاومة، الحرية”، و”إلى الأمام نحو الثورة والجمهورية الديمقراطية”، و”من كردستان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع والجريمة التابعة للنظام على النحو التالي:

انتفاضة متجذرة في تاريخ من المقاومة

لم تكن انتفاضة 2022، التي اندلعت شرارتها بعد مقتل الشابة مهسا (جينا) أميني، حدثًا معزولاً. بل كانت انفجارًا لجمر متقد تحت رماد عقود من القمع الوحشي؛ من مجازر الثمانينيات ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، مرورًا بانتفاضات التسعينيات وانتفاضتي 2017 و2019. وفي عام 2022، انتفض رجال ونساء إيران ببطولة وتحدوا هيكل ولاية خامنئي الفاسد والناهب والمرتجع في معركة مصيرية.

وكعادته، لجأ النظام القروسطي إلى القمع والقتل في الشوارع والاعتقالات الواسعة والإعدامات الوحشية. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن 750 شخصًا استشهدوا على يد جلادي خامنئي وتم تسجيل 30 ألف حالة اعتقال.

عهد متجدد وشعلة لا تنطفئ

إن العمليات الثورية التي تنفذها شباب الانتفاضة  بشكل مستمر رغم القمع، تمثل تجديدًا للعهد مع شهداء انتفاضة 2022. إنها تبعث برسالة واضحة للعدو مفادها أن الشعلات المتقدة للانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني لن تنطفئ أبدًا حتى إسقاط سلطة ولاية الفقيه المطلقة وتحقيق إيران حرة، لا مكان فيها لحكم الشاه أو الملالي.

Exit mobile version