مشاعل الانتفاضة المتقدة في ذكرى انتفاضة 2022
في ذكرى انتفاضة عام 2022، جدد أبطال شباب الانتفاضة العهد مع 750 شهيدًا سقطوا في سبيل الحرية، وخاصة أولئك الأبطال الذين واجهوا المشانق بشجاعة لمعاقبة عملاء النظام وإضرام النار في رموز سلطة “الضحاك” الحاكم. ففي تحدٍ مباشر لحالة التأهب القصوى التي فرضها العدو، نفذ شباب الانتفاضة 25 عملية نوعية في مدن طهران، وكرج، وساوجبلاغ، وأصفهان، ومشهد، وكرمنشاه، وسنندج، وجرجان، وقزوين، وملاير، وشهرري، ورودبار، وكرمان، وإيرانشهر، وبيرجند، وبوكان. لقد أشعلت هذه العمليات الشجاعة شعلات “النار ردًا على النار”، مؤكدةً على استمرارية الانتفاضة حتى تحقيق النصر.
وتحت شعارات “المرأة، المقاومة، الحرية”، و”إلى الأمام نحو الثورة والجمهورية الديمقراطية”، و”من كردستان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع والجريمة التابعة للنظام على النحو التالي:
- إضرام النار في مبنى القضاء العام لجلادي محافظة جلستان في جرجان.
- إضرام النار في مقر الإدارة المحلية القمعية في چندار بساوجبلاغ.
- إضرام النار في مكتب رابطة المنشدين الدينيين التابع لخامنئي في شهرري.
- إضرام النار في مقرين للباسيج تابعين لـحرس النظام الإيراني في طهران.
- إضرام النار في مقر “لجنة خميني للإغاثة” سيئة السمعة في طهران.
- إضرام النار في مقر بلدية النهب الحكومية في المنطقة 4 بمشهد.
- مهاجمة قاعدة للباسيج تابعة لـحرس النظام الإيراني في طهران بقنابل المولوتوف.
- إلقاء قنابل المولوتوف على لوحة إرشادية لمقر تجسس تابع لوزارة المخابرات في قزوين.
- مهاجمة حوزة الجهل والجريمة في ملاير بقنابل المولوتوف.
- إضرام النار في قواعد للباسيج تابعة لـحرس النظام الإيراني في أصفهان وكرج وكرمنشاه.
- إضرام النار في قاعدة “باسيج الطلاب” القمعية في سنندج.
- إضرام النار في صور خميني وخامنئي في طهران.
- إضرام النار في لافتة لخامنئي في طهران.
- إضرام النار في لافتة لخامنئي في مشهد.
- إضرام النار في صور خامنئي وسليماني في رودبار، كرمان، إيرانشهر، وكرمنشاه.
- إضرام النار في لافتة لخامنئي في بيرجند.
- إضرام النار في لافتة لرئيسي الجلاد في بيرجند.
- إضرام النار في لوحة إرشادية لحوزة الباسيج التابعة لـحرس النظام الإيراني في إيرانشهر.
- إضرام النار في لوحة إرشادية لمركز تجسس تابع لوزارة المخابرات في أصفهان.
- إضرام النار في لوحة إرشادية لمركز تجسس تابع لوزارة المخابرات في بوكان.
انتفاضة متجذرة في تاريخ من المقاومة
لم تكن انتفاضة 2022، التي اندلعت شرارتها بعد مقتل الشابة مهسا (جينا) أميني، حدثًا معزولاً. بل كانت انفجارًا لجمر متقد تحت رماد عقود من القمع الوحشي؛ من مجازر الثمانينيات ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، مرورًا بانتفاضات التسعينيات وانتفاضتي 2017 و2019. وفي عام 2022، انتفض رجال ونساء إيران ببطولة وتحدوا هيكل ولاية خامنئي الفاسد والناهب والمرتجع في معركة مصيرية.
وكعادته، لجأ النظام القروسطي إلى القمع والقتل في الشوارع والاعتقالات الواسعة والإعدامات الوحشية. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن 750 شخصًا استشهدوا على يد جلادي خامنئي وتم تسجيل 30 ألف حالة اعتقال.
عهد متجدد وشعلة لا تنطفئ
إن العمليات الثورية التي تنفذها شباب الانتفاضة بشكل مستمر رغم القمع، تمثل تجديدًا للعهد مع شهداء انتفاضة 2022. إنها تبعث برسالة واضحة للعدو مفادها أن الشعلات المتقدة للانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني لن تنطفئ أبدًا حتى إسقاط سلطة ولاية الفقيه المطلقة وتحقيق إيران حرة، لا مكان فيها لحكم الشاه أو الملالي.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي
- إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب
- نظام الملالي يهرب إلى المشنقة لتأجيل سقوطه
- إعدام مجاهدي خلق… محاولة يائسة لإخماد نار التغيير
- لا عودة إلى الوراء: إيران بين سقوط النظام وصعود البديل الديمقراطي
