البروفيسور إيفان ساشا شيهان: المقاومة الإيرانية مستعدة لقيادة التغيير في إيران
بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نظم مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة (NCRI-US) مراسم خاصة في فندق ماي فلاور بواشنطن العاصمة يوم 7 سبتمبر 2025. شهد الحدث حضور حشد من أبناء الجالية الإيرانية الأمريكية وشخصيات سياسية بارزة للاحتفاء بتاريخ المنظمة ودورها في النضال من أجل الديمقراطية في إيران.
وكان من بين المتحدثين الرئيسيين البروفيسور إيفان ساشا شيهان، العميد المشارك لكلية الشؤون العامة والأستاذ بجامعة بالتيمور، الذي ألقى كلمة مؤثرة حول تاريخ المقاومة الإيرانية ومستقبلها.
تقرير عن خطاب البروفيسور شيهان
وصف البروفيسور شيهان الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق بأنها محطة “تاريخية ومؤثرة للغاية ومفعمة بالأمل”. وأكد أن ستة عقود من “المقاومة المتواصلة” ليست مجرد رقم في تقويم، بل هي “عمر من التضحية”.
وسلط شيهان الضوء على صمود الحركة في وجه نظامين ديكتاتوريين: “الشاه والنظام الديني الذي تلاه”. وأشار إلى أنه على الرغم من أن كلا النظامين سعيا إلى “إسكات وتفكيك ومحو هذه الحركة”، إلا أنها لا تزال “قوية ومنظمة وتقاوم، ومستعدة أكثر من أي وقت مضى لإسقاط النظام في طهران من الداخل”.
متحدثًا عن تجربته الشخصية، ذكر شيهان أنه شاهد على صمود هذه الحركة لما يقرب من 20 عامًا، أي ما يعادل ثلث تاريخها الممتد لستين عامًا. وقال: “لقد وقفت معكم في مسيرات حول العالم… وسرت في أروقة أشرف 3 حيث يروي متحفكم الاستثنائي قصة الشجاعة والمثابرة والتضحية”.
وشدد على أن الحل لأزمة إيران ليس الاسترضاء ولا الحرب، بل هو “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق”. ووصف هذا الحل بأنه “الخيار الثالث” والبديل الوحيد ذي المصداقية للديكتاتورية.
وأشاد البروفيسور شيهان بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، معتبرًا إياها ضمانًا لـ “انتقال منظم إلى الديمقراطية” وليس الفوضى. وأوضح أن هذه الخطة تقوم على جمهورية “قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وسيادة القانون”.
في مواجهة المخاوف من تكرار سيناريوهات ليبيا أو العراق أو سوريا، أكد شيهان أن المقاومة الإيرانية لديها “المؤسسات والقيادة والرؤية القائمة بالفعل”، مما يجعل إيران “مستعدة وقادرة على حكم نفسها” بعد سقوط النظام.
كما وصف القمع الوحشي للنظام، بما في ذلك الإعدامات المتزايدة التي تجاوزت 850 حالة هذا العام وحده، بأنه ليس علامة قوة، بل هو “يأس الحكام الذين يعلمون أن وقتهم ينفد”. ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف “في الجانب الصحيح من التاريخ” من خلال التضامن مع المعارضة الديمقراطية الإيرانية، وتقديم الدعم السياسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الذي “يترنح على حافة الهاوية”.
واختتم شيهان كلمته بنبرة متفائلة، مؤكدًا أن تاريخ المقاومة لم ينتهِ بعد، ومعربًا عن ثقته بأن “الفصل الأخير سيحمل عنوان ‘إيران حرة'”.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







