Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

102 من الحائزين على جائزة نوبل يطالبون الأمم المتحدة بدعم خطة السيدة مریم رجوي ومقاومة الشعب الإيراني

102 من الحائزين على جائزة نوبل يطالبون الأمم المتحدة بدعم خطة السيدة رجوي ومقاومة الشعب الإيراني

102 من الحائزين على جائزة نوبل يطالبون الأمم المتحدة بدعم خطة السيدة رجوي ومقاومة الشعب الإيراني

102 من الحائزين على جائزة نوبل يطالبون الأمم المتحدة بدعم خطة السيدة مریم رجوي ومقاومة الشعب الإيراني

في تحرك دولي واسع النطاق، وجه 102 من الحائزين على جائزة نوبل من خمس قارات رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أدانوا فيها بشدة موجة الإعدامات المتصاعدة والقمع والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في إيران. وأعرب الموقعون عن دعمهم للمقاومة الإيرانية المنظمة ولخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، معتبرين إياها خارطة طريق مناسبة لمستقبل ديمقراطي. كما سلطت الرسالة الضوء على ضعف النظام الإقليمي، مؤكدة أن تطلعات الشعب الإيراني تتجه نحو جمهورية ديمقراطية ترفض جميع أشكال الديكتاتورية.

تحليل ضعف النظام وتطلعات الشعب

 أوضح الحائزون على جائزة نوبل في رسالتهم أن استراتيجية النظام الإيراني للبقاء تعتمد بشكل أساسي على “دعمه للجماعات الوكيلة وسعيه لفرض هيمنته في جميع أنحاء المنطقة”. لكنهم أشاروا إلى أن هذا النفوذ قد تآكل بشكل كبير، مؤكدين أن “انهيار نفوذ حزب الله والسقوط السريع للديكتاتورية السورية قد أضعف بشكل كبير نفوذ طهران الإقليمي”.

في المقابل، أكدت الرسالة على أن إرادة الشعب الإيراني واضحة وحاسمة. فقد أشار الموقعون إلى أنه “خلال انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني بوضوح كلاً من الديكتاتورية الشاه والحكم الملالي، وطالب بجمهورية ديمقراطية”.

تنامي الدعم الدولي للبديل الديمقراطي

 وشددت الرسالة على وجود إجماع دولي متزايد لدعم البديل الديمقراطي الذي تقوده المقاومة الإيرانية. وذكرت أنه في يونيو 2024، أيد أكثر من 4000 برلماني من مختلف دول العالم، إلى جانب 130 رئيسًا سابقًا و80 من الحائزين على جائزة نوبل، خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط. كما أشارت إلى أن غالبيات برلمانية في دول مختلفة قد أصدرت بيانات دعم مماثلة خلال الشهرين الماضيين.

وانطلاقًا من هذا الزخم، أعلن الموقعون: “نحن، الحائزون على جائزة نوبل، ننضم إلى هذه الأصوات الدولية لدعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني ولوضع حد للإعدامات الوحشية وقمع الشعب في إيران”.

خارطة طريق لمستقبل إيران 

واختتم الحائزون على جائزة نوبل رسالتهم بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية تقدم حلاً عملياً ومستقبلياً للبلاد. وجاء في الرسالة: “إن المقاومة الإيرانية، بمنصتها الديمقراطية، تقدم خارطة طريق مناسبة للوحدة الوطنية، وإنهاء الديكتاتورية الدينية، ونقل السيادة إلى الشعب، مما يرسم أفقًا لإيران ديمقراطية وسلام دائم في الشرق الأوسط”. وبذلك، وضع الموقعون الكرة في ملعب المجتمع الدولي لدعم هذا البديل بدلاً من التمسك بسياسات فاشلة لم تسفر إلا عن إطالة أمد معاناة الشعب الإيراني.

Exit mobile version