لجنة برلمانية بريطانية تكشف: الشرطة تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا بالقتل من النظام الإيراني
كشفت اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني في بيان صدر يوم الاثنين، 1 سبتمبر، أن شرطة مكافحة الإرهاب قد تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا مباشرًا بالقتل ضد أفراد مرتبطين بإيران على الأراضي البريطانية منذ بداية عام 2022. وجاء في البيان أن اللجنة تلقت “أدلة موثوقة تظهر أن عددًا من الحكومات قد انخرطت في أعمال قمع عابرة للحدود على أراضي بريطانيا”، وأن الحكومة البريطانية قد وضعت مؤخرًا “إطارًا استراتيجيًا لمواجهة القمع العابر للحدود”.
تفاصيل النقاش البرلماني
خلال نقاش حول هذا الموضوع، أثار النائب جيم شانون، رئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب المعنية بالحرية الدينية، قضية القمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضد معارضيه في المنفى. وقال شانون: “من المهم بالنسبة لنا أن نتحدث نيابة عن العديد من جماعات حقوق الإنسان، وخاصة الحكومة الإيرانية في المنفى، التي ترأسها السيدة مريم رجوي والتي قدمت خطة من عشر نقاط لإيران”. وتساءل عما إذا كانت اللجنة قد حققت في “القمع العابر للحدود ضد أفراد من إيران يعيشون هنا في المنفى”، مضيفًا أنه على علم شخصي ببعض حالات القمع والتجسس التي يتعرضون لها.
شهادة حية وتأكيد للتهديدات
ردًا على ذلك، أكد النائب أليكس سوبل، عضو اللجنة، أن “جزءًا كبيرًا من الأدلة التي حصلت عليها اللجنة قد تم تقديمها من قبل الجالية الإيرانية”. وكشف عن شهادة حية تلقوها من السيد عابديني، وهو عضو بارز في الجالية الإيرانية في الخارج، كدليل على خطورة هذا التهديد.
وقال سوبل إن السيد عابديني نجا من محاولة اغتيال في تركيا، وهو ما يعتبر قمعًا عابرًا للحدود. وأوضح: “لقد نجا فقط لأن السلاح تعطل عند الطلقة الثالثة”. وأكد سوبل على خطورة الوضع قائلاً: “نحن نعلم أن إيران قد زادت من هجماتها”. كما أشار إلى أن أعضاء اللجنة يتعاونون بشكل وثيق مع العديد من المجموعات الإيرانية المتمركزة في بريطانيا وفرنسا وأماكن أخرى.
تؤكد هذه الشهادات والبيانات الرسمية الصادرة عن البرلمان البريطاني مدى التهديد الذي يمثله النظام الإيراني للمعارضين حتى خارج حدوده، وتسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة لمواجهة هذا الإرهاب العابر للحدود.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
- أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟
- اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
- الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران







