الرئيسيةأخبار إيرانالخيار الثالث لإيران: المقاومة الديمقراطية تقدم رؤيتها لتغيير النظام من روما

الخيار الثالث لإيران: المقاومة الديمقراطية تقدم رؤيتها لتغيير النظام من روما

0Shares

الخيار الثالث لإيران: المقاومة الديمقراطية تقدم رؤيتها لتغيير النظام من روما

في تقرير نشره موقع “إل ريفورميستا“الإيطالي، تم تسليط الضوء على الرؤية السياسية التي طرحتها المقاومة الإيرانية الديمقراطية خلال اجتماعات رفيعة المستوى في البرلمان الإيطالي و”القمة العالمية لإيران حرة” في روما أواخر يوليو الماضي. وأشار التقرير إلى أن الرسالة الرئيسية التي قدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تمحورت حول “الخيار الثالث”، الذي يرفض الحرب وسياسة الاسترضاء مع النظام، ويؤكد على أن التغيير يجب أن يتم على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مما يفند ذريعة “عدم وجود بديل” التي يتكئ عليها الغرب.

وفي أواخر شهر يوليو، ومن قلب روما، قدمت المعارضة الإيرانية الديمقراطية رؤيتها بشكل واضح لا لبس فيه. ففي 30 يوليو، وفي مجلس النواب الإيطالي، أكدت السيدة مريم رجوي أن “الشعب الإيراني مستعد لاستعادة بلاده ويمتلك بالفعل الأسس اللازمة للقيام بذلك”. وفي اليوم التالي، وخلال القمة العالمية لإيران حرة 2025، التي حضرها حشد من كبار الشخصيات الدولية مثل شارل ميشيل وجوليو تيرزي ورودي جولياني وميشيل آليو ماري، تم التأكيد على جوهر الحل الذي تطرحه المقاومة، وهو “الخيار الثالث لإيران حرة: لا حرب ولا استرضاء، بل تغيير للنظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

وخلال كلمتها في البرلمان، حذرت السيدة رجوي من خطر داهم يواجه السجناء السياسيين، مشيرة إلى إمكانية تكرار مجزرة عام 1988 التي أُعدم فيها أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف واحد. وسلطت الضوء على الأرقام المروعة الحالية، مع “أكثر من 1500 عملية إعدام وقعت في العام الماضي”، وأطلقت ناقوس الخطر بشأن مصير “14 سجينًا سياسيًا يواجهون خطر الإعدام الوشيك”. ويأتي هذا التحذير في أعقاب إعدام بهروز إحساني ومهدي حساني، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 27 يوليو الماضي، لرفضهما التخلي عن معتقداتهما، وهو ما يندرج ضمن “نمط قاتم” يعكس اعتماد النظام المتزايد على المشانق لإسكات مجتمع يرفض الخضوع.

وشدد التقرير على أن هذه الاجتماعات المهمة في روما نجحت في تفكيك “واحدة من أكثر ذرائع الغرب رضى عن النفس لعدم التحرك: كذبة عدم وجود ‘أي بديل’ للنظام الإيراني”. ويوضح المقال أن هذا الادعاء باطل، ففي الواقع، “قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على مدى أكثر من 40 عامًا، بعمل دقيق للتحضير للمرحلة الانتقالية عبر تطوير برامج سياسية، وتدريب الكوادر، وبناء الشبكات داخل وخارج إيران”.

وتستند هذه الرؤية الديمقراطية الجاهزة على “خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط”، التي تقدم خارطة طريق واضحة لمستقبل البلاد، وتشمل مبادئ أساسية مثل “إلغاء عقوبة الإعدام، وإلغاء الحجاب الإلزامي، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإيران غير نووية”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة