صرخة حرية لإيران في بروكسل.. دعوة لدعم بديل ديمقراطي كحل للسلام الإقليمي
في مقال تحليلي نشره موقع “إيلاف“، تم التأكيد على أن السياسة الخارجية التوسعية والمدمرة للنظام الإيراني هي السبب الجذري لدوامة الحروب والإرهاب التي أغرقت الشرق الأوسط. ويشير المقال إلى أن مظاهرة “إيران حرة” المرتقبة في بروكسل في السادس من سبتمبر لا تمثل فقط صوت الشعب الإيراني التواق للحرية، بل تقدم أيضًا رسالة حاسمة للمجتمع الدولي مفادها أن مفتاح السلام الإقليمي يكمن في دعم البديل الديمقراطي المنظم في إيران.
استهل المقال بتشخيص الأزمة العميقة التي تعصف بالشرق الأوسط، معتبراً أن سياسات النظام الإيراني هي الخيط الذي يربط كل مآسي المنطقة. وجاء في المقال: “لعقود طويلة، غرق الشرق الأوسط في دوامة لا تنتهي من الحروب بالوكالة، والصراعات الطائفية، والإرهاب الممنهج. من الأنقاض والدماء في سوريا واليمن، إلى الشلل السياسي والانهيار الاقتصادي في لبنان والعراق، هناك خيط واحد يربط كل هذه المآسي: السياسة الخارجية التوسعية والمدمّرة للنظام الإيراني. هذه السياسة، التي تقوم على مبدأ “تصدير الأزمات” كضمانة لبقائه، حوّلت ثروات الشعب الإيراني إلى وقود لحروب عبثية”.
وأوضح الكاتب أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى صرف الأنظار عن القمع الداخلي وبناء “جدار ناري” من الفوضى خارج حدود إيران، مما يجعل طهران “البؤرة الرئيسية للتطرّف والإرهاب الذي يهدد الأمن العالمي”.
وفي مواجهة هذا الواقع المظلم، يرى المقال أن هناك ضوء أمل يتمثل في المقاومة الإيرانية المنظمة، التي ستعبر عن صوتها في مظاهرة بروكسل التاريخية. ويصف المقال أهمية هذا الحدث بالقول: “إنها نقطة تحول ترسل رسائل متعددة: رسالة أمل للشعب الإيراني بأن نضاله من أجل الحرية يحظى بدعم عالمي، ورسالة حاسمة لقادة العالم تقول إن مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في دعم التغيير الديمقراطي في إيران”.
ويشير التقرير إلى أن المظاهرة، التي تتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تجسد حلاً عملياً يُعرف بـ”الطريق الثالث”، والذي يرفض كلاً من سياسة الاسترضاء والتدخل العسكري الأجنبي، ويدعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. ويؤكد المقال أن المشاركين سيتجمعون لتجديد دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والتي تمثل خارطة طريق واضحة لمستقبل إيران.
وعن هذه الخطة، يضيف المقال: “هذه الخطة تعد بإنهاء الكابوس القائم، وتأسيس جمهورية برلمانية تقوم على مبادئ عالمية مثل فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، واحترام حقوق القوميات، وبناء إيران خالية من السلاح النووي تعيش بسلام مع جيرانها”.
وفي الختام، يوجه المقال دعوة صريحة للمجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، لاتخاذ خطوات عملية تتجاوز التصريحات. ويختتم بالقول: “إنها دعوة صريحة للمجتمع الدولي، وخصوصاً الاتحاد الأوروبي، للانتقال من التصريحات الخجولة إلى الفعل، عبر إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الطغيان. السادس من أيلول (سبتمبر) لن يكون يوماً عادياً، بل سيكون يوماً تردد فيه صوت الحرية من قلب أوروبا، ليؤكّد أن دعم إيران ديمقراطية ليس مجرد موقف أخلاقي، بل ضرورة استراتيجية لإنهاء الإرهاب وتحقيق السلام في العالم”.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية
- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب
- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي
- مريم رجوي: إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي يكشف خوف النظام من انتفاضة الشعب الإيراني







