Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تدعم انتفاضة شيراز وكازرون وتؤكد: الشعب ليس وحده في مواجهة القمع

وحدات المقاومة تدعم انتفاضة شيراز وكازرون وتؤكد: الشعب ليس وحده في مواجهة القمع

وحدات المقاومة تدعم انتفاضة شيراز وكازرون وتؤكد: الشعب ليس وحده في مواجهة القمع

وحدات المقاومة تدعم انتفاضة شيراز وكازرون وتؤكد: الشعب ليس وحده في مواجهة القمع

في أعقاب الاحتجاجات الشعبية الواسعة في شيراز وكازرون، أطلقت وحدات المقاومة الإيرانية سلسلة من الأنشطة لدعم وإسناد المواطنين المنتفضين. وعلى الرغم من حالة التأهب القصوى التي فرضها النظام وأجواء القمع الخانقة، نجحت هذه الوحدات في توزيع المنشورات والرسائل في عدة مدن، لتوجيه رسالة تضامن واضحة مفادها أن الشعب ليس وحده في نضاله ضد الديكتاتورية.

قامت وحدات المقاومة بحملة واسعة لنشر المنشورات واللافتات في مدن كازرون، بوشهر، أصفهان، وشيراز. وكان الهدف الأساسي من هذه الأنشطة هو إيصال رسالة مباشرة للمحتجين بأنهم “ليسوا وحدهم، وأن وحدات المقاومة تقف خلفهم بكل قدراتها التنظيمية”. وقد أيدت الوحدات شعارات المنتفضين، مضيفة إليها شعارات ثورية خاصة بها مثل “كازرون مدينة الدم والنار” و”شيراز مدينة الانتفاضة والنار“، مؤكدة من خلال رسائلها أن الطريق الوحيد لتحرير الشعب يكمن في الانتفاضة لإسقاط هذا النظام وإقامة حكومة ديمقراطية.

صرخة الشعب في شوارع شيراز

اندلعت الاحتجاجات الشعبية في شيراز بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه، لكنها سرعان ما تحولت إلى مواجهة سياسية مباشرة مع النظام. رفع المحتجون شعارات تعكس عمق الأزمة وفشل النظام في تلبية أبسط احتياجات المواطنين، مثل “الماء والكهرباء حقنا الطبيعي”. هذا الشعار يفضح عجز نظام يدعي “الاقتدار” عن توفير أساسيات الحياة.

والأهم من ذلك، أظهرت شعارات أخرى انعدام الثقة الكامل في هيكل النظام. فعندما هتف الناس لا نريد ممثلين، انضموا إلينا، كانوا يعبرون عن يأسهم من أي حل يأتي من داخل النظام وممثليه، ويوجهون دعوة مباشرة إلى بقية أفراد الشعب للتوحد في صفوف الاحتجاج.

“إيران ليست ورث أبيكم”: تحدي مباشر لقمة النظام

كان الشعار الأكثر جذرية وتحديًا هو “إيران ليست ورث أبيكم”. هذا الشعار، الذي تردد بقوة في شوارع شيراز، كان موجهًا بشكل مباشر إلى رأس النظام، علي خامنئي، وكبار المسؤولين. إنه يمثل رفضًا قاطعًا لشرعية حكمهم، ولفكرة أنهم يمتلكون البلاد ومواردها كما لو كانت ملكية خاصة. هذا الهتاف يعبر عن وعي شعبي متزايد بأن إيران ملك لجميع الإيرانيين، وليس حكرًا على عصابة فاسدة.

إن التقاء الغضب الشعبي العفوي، الناجم عن الأزمات المعيشية، مع الدعم المنظم من قبل وحدات المقاومة، يرسم صورة واضحة للمستقبل. الشعب الإيراني لم يعد يرى أي حل في إطار النظام الحالي. إن الشعارات التي تهتف بها الجماهير في الشوارع، والأنشطة التي تنظمها وحدات المقاومة، تشير جميعها إلى حقيقة واحدة: الحل الوحيد لأزمات إيران يكمن في انتفاضة وطنية شاملة تهدف إلى إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية.

Exit mobile version