شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني
في تصعيد لافت للأنشطة المناهضة للنظام، كثّف شباب الانتفاضة في إيران من عملياتهم الشجاعة والمنظمة ضد مراكز القمع والفساد التابعة لنظام الملالي في مختلف أنحاء البلاد. تأتي هذه الأنشطة كرد مباشر على الأوضاع المعيشية المتدهورة، والفقر المدقع، وأزمات انقطاع المياه والكهرباء التي جعلت حياة المواطنين لا تطاق. من خلال استهداف قواعد حرس النظام الإيراني ومؤسسات النهب التي تسيطر على اقتصاد البلاد، يبعث الشباب الثائرون برسالة واضحة مفادها أن الحل الوحيد يكمن في مواجهة وإزالة مصدر كل هذه الأزمات.
إضرام النار في لجنة الخميني ومؤسسات النهب في طهران
في العاصمة طهران، استهدف شباب الانتفاضة يوم 16 أغسطس مقراً لـ”لجنة إغاثة الخميني الملعون”. هذه المؤسسة، التي تحمل اسم “الإغاثة”، هي في الواقع إحدى الأدوات الرئيسية للنهب المنظم وثروات الشعب الإيراني، حيث تُستخدم أموالها لتمويل أجهزة القمع بدلاً من مساعدة الفقراء. وفي عملية أخرى في ملارد بطهران، أضرم الشباب النار في إحدى “مؤسسات الفساد والنهب” التابعة للملالي. هذه المؤسسات هي عبارة عن إمبراطوريات اقتصادية ضخمة تسيطر عليها بيوت الملالي، وقد ابتلعت مقدرات البلاد وكانت السبب المباشر في انتشار الفقر والبطالة.
استهداف قواعد الباسيج، أداة القمع الرئيسية
شملت العمليات سلسلة من الهجمات على قواعد الباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني، الذراع الضاربة للنظام في قمع المواطنين. ففي رشت شمال إيران ، تم إضرام النار في قاعدة للباسيج، وفي سنندج، هاجم الشباب قاعدة “باسيج المعادية للطلاب” بقنابل المولوتوف، وهي قاعدة معروفة بدورها في قمع الحريات الطلابية. كما تم إحراق قاعدة عمليات للباسيج في إيرانشهر وقاعدة أخرى في سوران. إن استهداف هذه القواعد هو ضربة مباشرة للآلة القمعية التي يعتمد عليها النظام لبث الرعب في الشوارع وإخماد أي صوت للاحتجاج.
عمليات متزامنة ضد مراكز التجسس وغسيل الأدمغة
لم تقتصر عمليات الشباب على القواعد العسكرية، بل امتدت لتشمل مراكز السيطرة الأيديولوجية والتجسس. ففي قزوين، تم إحراق مقر “اتحاد الجمعيات” للطلاب، وهو مركز يُستخدم لغسيل أدمغة الشباب وفرض أيديولوجية النظام المتطرفة عليهم. وفي فارسان، استهدف الشباب أحد الأدلاء في “مقر التجسس” التابع لوزارة المخابرات، مما يمثل تحدياً لشبكة التجسس الواسعة التي يستخدمها النظام لمراقبة المواطنين وقمعهم.
إحراق رموز النظام في جميع أنحاء البلاد
امتدت موجة الغضب لتشمل رموز النظام وقادته، حيث قام شباب الانتفاضة في مدن أصفهان، كرمان، أنديمشك، سراوان، إيذه، أليغودرز، وسورشجان (شهركرد) بإحراق اللافتات الحكومية التي تحمل صور خميني الملعون، وخامنئي، ورئيسي الجلاد. هذه الأعمال الرمزية تعبر عن رفض شعبي عميق لرموز الديكتاتورية وتؤكد أن الشباب لم يعودوا يخشون تحدي هيبة النظام الزائفة.
“من أجل الماء والكهرباء والحرية، يجب إشعال النيران”
إن شعار “من أجل الماء والكهرباء والحرية، يجب إشعال النيران” هو أكثر من مجرد رد فعل على الأزمات المعيشية؛ إنه شعار ثوري بامتياز. فالنار هنا هي نار الانتفاضة والثورة التي يرى الشباب أنها السبيل الوحيد للحصول ليس فقط على حقوقهم الأساسية كالماء والكهرباء، بل على حريتهم المسلوبة. لقد أدرك الشعب الإيراني وشبابه الطليعي أنه طالما هذا النظام في السلطة، فلن يروا الخير أو الاستقرار. لذا، أقسم شباب الانتفاضة على مواصلة هذا الطريق، وإشعال نيران الغضب في وجه الظلم، حتى إسقاط هذا النظام بشكل كامل وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
