لجنة أسترالية تدعو وزيرة خارجيتها للتحرك العاجل لوقف إعدام 5 سجناء سياسيين في إيران
وجهت “اللجنة الأسترالية لحماية الديمقراطية في إيران ” رسالة عاجلة إلى وزيرة الخارجية الأسترالية، دعتها فيها إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران، مؤكدة أنهم يواجهون خطراً جسيماً بعد نقلهم إلى سجن قزل حصار.
وجاء في نص الرسالة التي صدرت بتاريخ 9 أغسطس 2025: “ندعوكم والحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران”. وأضافت اللجنة أن هؤلاء السجناء، الذين حُكم عليهم في محاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة، لم توجه إليهم أي تهمة سوى الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وذكرت اللجنة أسماء السجناء السياسيين الخمسة المهددين بالإعدام وهم:
- بابك علي بور
- بويا قبادي
- أكبر (شاهرخ) دانشوركار
- محمد تقوي
- وحيد بني عامريان
وأوضحت الرسالة أن هؤلاء السجناء كانوا محتجزين في العنبر 209 سيئ السمعة بسجن إيفين، والذي يسيطر عليه جهاز المخابرات. وفي 8 أغسطس 2025، تم نقلهم من سجن فشافويه إلى إيفين، ثم تم فصلهم بعنف عن بقية السجناء ونقلهم إلى سجن قزل حصار، وهو مكان معروف بتنفيذ الإعدامات. وتشير التقارير إلى أنهم تعرضوا للتعذيب وحُرموا من الرعاية الطبية.
واختتمت اللجنة رسالتها بالقول: “نظراً للانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان لهؤلاء الأفراد والغياب التام للإجراءات القانونية العادلة، فإننا ندعوكم على وجه السرعة، وكذلك الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والمجتمع الدولي، إلى التدخل لوقف هذه الإعدامات. إن تنفيذ هذه الأحكام سيشكل ظلماً فادحاً وانتهاكاً خطيراً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي تلتزم بها إيران”.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
