منظمة العدالة لضحايا مجزرة 1988 تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران
أعربت منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران (JVMI)”، ومقرها لندن، عن قلقها البالغ إزاء تقارير موثوقة تفيد بنقل خمسة سجناء سياسيين إيرانيين “بعنف” إلى سجن قزل حصار، وهو منشأة تستخدم غالباً لتنفيذ أحكام الإعدام السياسية. وفي بيان عاجل، حذرت المنظمة من أن هذا الإجراء يتبع نمطاً معروفاً يسبق تنفيذ الإعدامات، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياتهم.
وأوضحت المنظمة في بيانها الصادر يوم الجمعة 8 أغسطس، أن السجناء الخمسة المهددين بخطر الإعدام الوشيك هم: وحيد بني عامريان، وسيد محمد تقوي، وأكبر (شاهرخ) دانشور كار، وبابك علي بور، وبويا قبادي. وقد تم فصلهم بعنف عن بقية السجناء ونقلهم إلى سجن قزل حصار، مما يشير إلى أنهم في خطر داهم.
وكان هؤلاء السجناء، إلى جانب متهم سادس هو أبو الحسن منتظر، قد حُكم عليهم بالإعدام في نوفمبر 2024 من قبل القاضي إيمان أفشاري في الدائرة 26 لمحكمة الثورة في طهران. ووُجهت إليهم تهم ذات دوافع سياسية واضحة، بما في ذلك “البغي (التمرد المسلح)” من خلال “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و”التآمر ضد الأمن”.
وربطت المنظمة بين هذا التطور الخطير وبين السياق الأوسع لتصعيد القمع في إيران. فقد جاء هذا النقل بعد أقل من أسبوعين من إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في نفس السجن وبتهم مماثلة. والأخطر من ذلك، هو أن هذه الإعدامات جاءت بعد مقال تحريضي نشرته وكالة “فارس” التابعة لحرس النظام الإيراني في 7 يوليو 2025، والذي وصف مجزرة عام 1988 بأنها “تجربة تاريخية ناجحة” ودعا صراحة إلى تكرارها ضد المعارضين السياسيين.
واستشهدت المنظمة بتقرير البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، الذي خلص في تقريره الهام لعام 2024 إلى أن أحداث عام 1988 ترقى إلى مستوى “الجرائم ضد الإنسانية” وربما “الإبادة الجماعية”. وأشار التقرير إلى أن الإفلات الممنهج من العقاب هو ما شجع السلطات الإيرانية على مواصلة ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وفي ختام بيانها، كررت منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988” دعوتها لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وبعثة تقصي الحقائق، والمقرر الخاص، والحكومات في جميع أنحاء العالم، إلى المطالبة العلنية بالوقف الفوري لهذه الإعدامات السياسية والضغط على إيران لاحترام التزاماتها الدولية. وأكدت أن “الصمت في الوقت الحالي سيكون بمثابة ضوء أخضر لمزيد من الانتهاكات التي لا رجعة فيها. إن حياة السجناء السياسيين في إيران تعتمد على تحرك سريع وعام ومنسق”.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
