وجهت الصحف الصادرة في ايران انتقادات الى السياسة الخارجية التي يتبعها نظام الملالي مشيرة الى ضرورة العمل على دبلوماسية مختلفة عنوانها التعايش السلمي مع المجتمع الدولي.
وفي افتتاحية بعنوان "الحاجة إلى تجاوز الدبلوماسية المحدودة" نبهت صحيفة "مردم سالاري" الى فشل السياسة الخارجية للنظام.
وأوردت قائمة طويلة من مطالب المجتمع الدولي في مجال الاتفاق النووي مؤكدة ضرورة تنازل النظام في مواقفه.
ونشرت صحيفة أفتاب يزد تقريرا بعنوان "التعايش السلمي" اشارت فيه الى أن "الصناعة والإنتاج والابتكار والتكنولوجيا لم تغير الاتجاه والتأثيرات الأوسع للاختلافات الطبقية التي أدت إلى ظهور طبقة جديدة من الرأسمالية التابعة مما ترك أثارا مدمرة على السياسة الداخلية".
وأوصت الصحيفة بالتراجع عن السياسات الاقليمية والخارجية واختيار التعايش السلمي مع الدول الاخرى كمخرج للنظام من ازمته الداخلية.
واجرت صحيفة "آرمان" مقابلة مع خبير حكومي حول التطورات في أفغانستان والعلاقات مع السعودية حيث نقلت عنه تاكيده على ضرورة وضع تحسين العلاقات مع دول المنطقة على راس الاولويات.
وعند تعرضها لتطورات فايروس كورونا حاولت الصحف الحكومية تحميل المسؤولية للمواطنين، حيث لمحت إلى تسبب المواطنين انفسهم في انتشار الفايروس ، وتأتي هذه المحاولة ردًا على وسائل التواصل الاجتماعي التي اعتبرت خامنئي المجرم الأكبر والمتهم الأول بقتل المواطنين لعدم شرائه اللقاح.
وفي تقرير بعنوان "تجربة مشتري رميدسيفير بدلاً من اللقاحات" كتبت صحيفة آرمان ان "السؤال الذي يدور في أذهان الناس أكثر من أي وقت مضى هو لماذا لا توجد إرادة للحد من انتشار كورونا في البلاد".
ونقل التقرير عن الأمين العام لدار الممرضين قوله "في رأيي، تسمح السلطات بوعي للناس بإصابتهم بالمرض، سياسة نظامنا الصحي هي أن يمرض الناس، لأن مرض الناس يفيدهم، لقد تخلوا عن كل شيء والقوا اللوم على الناس".
وفي تقرير بعنوان "مخاوف بشأن الأيام المقبلة" طالبت صحيفة "اعتماد" بمحاكمة المقصرين في مكافحة كورونا مشيرة الى توقيع أكثر من 18000 ايراني على طلب بهذا الخصوص.

