Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع الكونغرس الأمريكي يؤكد: كشف المقاومة الإيرانية عام 2002 كان نقطة انطلاق الأزمة النووية

موقع الكونغرس الأمريكي يؤكد: كشف المقاومة الإيرانية عام 2002 كان نقطة انطلاق الأزمة النووية

موقع الكونغرس الأمريكي يؤكد: كشف المقاومة الإيرانية عام 2002 كان نقطة انطلاق الأزمة النووية

موقع الكونغرس الأمريكي يؤكد: كشف المقاومة الإيرانية عام 2002 كان نقطة انطلاق الأزمة النووية

في تقرير يستعرض تاريخ البرنامج النووي للنظام الإيراني، أكد الموقع الرسمي للكونغرس الأمريكي أن الأزمة المتعلقة بهذا البرنامج بدأت بشكل فعلي في أغسطس 2002، وذلك عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عن معلومات أظهرت أن طهران قامت ببناء منشآت نووية سرية لم تعلن عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويوضح التقرير، الذي يتناول المخاوف الواسعة من سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، أن بناء منشآت تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي الغازية كان المصدر الرئيسي للقلق الدولي. ويضيف أن بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل أثار أيضاً مخاوف جدية.

ويشير التقرير إلى أنه بعد الكشف الذي قدمته المقاومة الإيرانية، والذي تم تأكيد صحته لاحقاً، بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في خريف عام 2002 التحقيق في أنشطة إيران النووية في المواقع المذكورة. وفي سبتمبر 2003، أصدر مجلس محافظي الوكالة أول قرار له بهذا الشأن، طالب فيه طهران بزيادة تعاونها وتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم. ونتيجة لهذه الضغوط، وافقت إيران في أكتوبر 2003 على تعليق أنشطتها مؤقتاً والتعاون مع تحقيقات الوكالة.

ولكن التقرير يوضح أن هذا التعاون لم يدم طويلاً. ففي 12 يونيو 2025، أصدر مجلس محافظي الوكالة قراراً آخر أعلن فيه أن عدم تعاون إيران الكامل يعد “انتهاكاً لالتزامات طهران”. ورداً على هذا القرار، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في نفس اليوم أنها أصدرت أوامر “بإنشاء منشأة تخصيب جديدة في موقع آمن” واستبدال أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول في منشأة فوردو بـ”أجهزة متطورة من الجيل السادس”.

وفي ختامه، يتطرق التقرير إلى الترتيبات المتعلقة بتفعيل “آلية الزناد” (Snapback Mechanism)، والتي من شأنها إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني بشكل تلقائي.

Exit mobile version