Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

طريق إيران الحرة: لماذا يحتاج العالم إلى الاستماع لمريم رجوي وبديلها الديمقراطي

طريق إيران الحرة: لماذا يحتاج العالم إلى الاستماع لمريم رجوي وبديلها الديمقراطي

طريق إيران الحرة: لماذا يحتاج العالم إلى الاستماع لمريم رجوي وبديلها الديمقراطي

طريق إيران الحرة: لماذا يحتاج العالم إلى الاستماع لمريم رجوي وبديلها الديمقراطي

في مقال تحليلي نشره موقع “ديلي كلاوت” ، كتبت زلال حبيبي، الناشطة الحقوقية وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن في قلب القمع الوحشي الذي يعيشه الشعب الإيراني، توجد حركة مقاومة متنامية تقودها امرأة كرست حياتها للحرية والمساواة، هي مريم رجوي. ويؤكد المقال أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم رؤية وخارطة طريق واضحة لمستقبل إيران، وأن على العالم مسؤولية دعم هذا النضال.

وأوضح المقال أن قوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لا تنبع فقط من صمودهم في وجه آلة القتل التي أودت بحياة أكثر من 120 ألف شخص، بل من رؤيتهم الواضحة لجمهورية ديمقراطية علمانية تضع حداً لجميع أشكال الطغيان، سواء كان “متوجاً أو معمماً”. وتعتبر خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر بمثابة خارطة طريق لإيران حديثة، تدعو إلى انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإنهاء عقوبة الإعدام، والتعايش السلمي مع العالم.

وسلط المقال الضوء على الدور الثوري للمرأة في قيادة هذه الحركة، مشيراً إلى أن السيدة رجوي لا تمثل رمزاً شكلياً، بل “نوعاً جديداً من القيادة” التي تقدر الشجاعة والشمولية. وشعارها “نحن قادرون ويجب علينا” أصبح مصدر إلهام لجيل من النساء القادرات اللواتي يقدن النضال ضد نظام يكره النساء. إن حقيقة أن النساء يشغلن غالبية المناصب القيادية في الحركة ليس ثورياً في إيران فحسب، بل في العالم بأسره، ويؤكد إيمان المقاومة بأن طريق الحرية لا يمكن أن يتحقق إلا بتحرر المرأة وتمكينها.

وفي الوقت الذي يبحث فيه العالم عن حل لإيران، يؤكد المقال أن الشعب الإيراني لديه خارطة طريق واضحة، وهي “الخيار الثالث“. فالحل ليس الحرب ولا الاسترضاء؛ بل هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في نضالهم من أجل الحرية. ويوضح أن دعم هذا البديل الديمقراطي لا يساعد الإيرانيين فحسب، بل يعزز السلام والاستقرار وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، لأن النظام لا يقمع شعبه فقط، بل يصدر العنف وعدم الاستقرار إلى المنطقة وخارجها.

واختتمت الكاتبة مقالها باقتباس قول السيدة رجوي: “الحرية لا تُمنح، بل تُكتسب”. وأضافت أن شباب إيران يكتسبون حريتهم كل يوم باحتجاجاتهم وشجاعتهم ورفضهم الصمت، وأن على العالم مسؤولية تضخيم أصواتهم. ودعت إلى الوقوف إلى جانبهم الآن، حتى يتمكن العالم في يوم من الأيام، عندما تتحرر إيران أخيراً، من القول: “لقد وقفنا إلى جانبهم”.

Exit mobile version