الرئيسيةأخبار إيرانعضو برلمان ويلز يسلط الضوء على دعم المقاومة الإيرانية وخطتها من أجل...

عضو برلمان ويلز يسلط الضوء على دعم المقاومة الإيرانية وخطتها من أجل مستقبل ديمقراطي

0Shares

عضو برلمان ويلز يسلط الضوء على دعم المقاومة الإيرانية وخطتها من أجل مستقبل ديمقراطي

في مقال نشره موقع “ريكسهام دوت كوم“، كتب مارك إيشيروود، عضو البرلمان الويلزي عن حزب المحافظين، عن لقاءاته المستمرة مع الجالية الأكاديمية الإيرانية، معرباً عن دعمه القوي للبديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. ودعا إيشيروود المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف صحيح من خلال الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان.

أشار مارك إيشيروود إلى أن التركيز العالمي على حرب الشرق الأوسط قد ألقى بظلاله على الأخبار القادمة من إيران، ناقلاً عن محاوريه الإيرانيين قولهم: “كن إيرانيين، نحن مقتنعون بأن نظام الملالي يدبر هذه الأحداث لتحويل الانتباه الدولي عن الانتفاضة الوطنية المستمرة في وطننا”. وأكد أن نظام طهران ارتكب فظائع على مدى عقود، بما في ذلك مذابح المتظاهرين السلميين وسجن المعارضين وقمع الحريات الأساسية.

وفي مواجهة هذا الواقع، سلط إيشيروود الضوء على الرؤية السلمية للتغيير التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تقوم على مبدأ “لا حرب ولا استرضاء“. وأوضح أن الطريق إلى الأمام، كما تطرحه السيدة رجوي، يكمن في السماح للإيرانيين بالانتفاض وتغيير حكومتهم بأنفسهم. وأكد أن هذا النهج لا يتطلب أي قوات أجنبية على الأرض، ولا دعماً عسكرياً أو مالياً، بل يتطلب فقط “الاعتراف بحقهم في مقاومة الطغيان”.

وأوضح إيشيروود أن هذا الدعم ليس مجرد رأي شخصي، بل هو موقف يتنامى على المستوى الرسمي. وذكّر بالمؤتمر الذي ترأسه في البرلمان الويلزي في 11 أكتوبر 2023 بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، والذي هدف إلى حشد الدعم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. والأهم من ذلك، أشار إلى البيان الصادر عن أغلبية أعضاء البرلمان الويلزي، الذين أعلنوا دعمهم لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة رئيسته المنتخبة ذات النقاط العشر.

واختتم إيشيروود مقاله بتفصيل رؤية هذه الخطة لإيران حرة، والتي تتضمن الالتزام بالحكم العلماني، والمساواة بين الجنسين والأديان، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء، وتفكيك البرنامج النووي. ونقل سؤالاً مؤثراً طرحته شابة إيرانية في تظاهرة ببرلين: “متى ستقف الحكومات الغربية إلى جانبنا؟”، مؤكداً أن تحقيق إيران ديمقراطية وسلمية ممكن فقط إذا اتخذ المجتمع الدولي الموقف الدولي الصحيح ووقف بقوة إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة