Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي

في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) عقب مؤتمر عُقد في البرلمان الإيطالي، قدم السيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي السابق ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، تحليلاً صريحاً للوضع في إيران والسياسة الدولية تجاهها. وأكد ميشيل أن سياسة الاسترضاء قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأن الصمت الدولي يعد تواطؤاً مع جرائم النظام، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. كما وجه رسالة دعم قوية لسكان أشرف الثالث والشعب الإيراني.

مشروح المقابلة:

استهل السيد ميشيل حديثه بتقييم الوضع الحالي، قائلاً إن النظام الإيراني أصبح “أضعف من أي وقت مضى، ولكنه لأنه أضعف، يصبح أكثر وحشية وعدوانية”. وانطلاقاً من هذه النقطة، شدد على ضرورة التعلم من دروس الماضي، مؤكداً بشكل قاطع: “من الواضح جداً أن سياسة الاسترضاء لم تنجح ولن تنجح أبداً”. وأضاف أن السكوت في مثل هذه الظروف هو “نوع من التواطؤ”، ولهذا السبب يجب على المجتمع الدولي أن يكون واضحاً في دعمه للبديل.

ورداً على سؤال حول تصاعد وتيرة الإعدامات، أشار ميشيل إلى أن النظام يكثف من إرهابه ضد الشعب، مستهدفاً النساء والطلاب والمقاومة وكل من يطالب بالحرية. وأكد أن للاتحاد الأوروبي دوراً يجب أن يلعبه، وهو “دعم أولئك الذين يناضلون بشجاعة على الساحة السياسية في جميع أنحاء إيران”، بالإضافة إلى دعم الجاليات الإيرانية في المنفى التي تعمل بجد لتعزيز المبادئ المشتركة للحرية والكرامة الإنسانية.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي للنظام، رفض ميشيل الخيار العسكري بشكل قاطع، معتبراً إياه “خياراً خاطئاً وغير فعال”. وبعد استبعاد الخيار العسكري وفشل سياسة الاسترضاء، أكد أن الحل الوحيد المتبقي هو دعم المعارضة. وقال: “أفضل طريقة هي دعم المعارضة الإيرانية، ودعم كل أولئك المقتنعين تماماً بأن مساراً آخر ممكن”. ولهذا السبب، أعلن عن دعمه الكامل لـ”الخيار الثالث” و”خطة النقاط العشر“، لأنها “الطريق الصحيح للوصول إلى إيران ديمقراطية”.

وفي جزء خاص من حديثه، وجه ميشيل تحية لسكان أشرف الثالث، قائلاً: “لقد رأينا كم أن هؤلاء الأفراد في أشرف 3 صامدون بشكل لا يصدق. إنهم رصيد مهم جداً لمستقبل البلاد”. ودعا إلى بذل كل جهد ممكن لدعمهم والاعتراف بالدور الهام الذي يلعبونه.

واختتم شارل ميشيل مقابلته برسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، قائلاً: “لدي رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم. وهناك الكثيرون منا في أوروبا مقتنعون تماماً بأن نضالكم مشروع، وهو نضالنا أيضاً، وسنفعل كل ما هو ممكن لدعمكم لأننا نريدكم أن تكونوا أحراراً”.

Exit mobile version