لا للاسترضاء ولا لنظام الشاه: ليندا تشافيز تدافع عن البديل الديمقراطي في إيران
في كلمة قوية ألقتها في مؤتمر “إيران حرة 2025“، قدمت ليندا تشافيز، مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض والمدافعة القوية عن حقوق الإنسان، رؤية استراتيجية واضحة حول الوضع في إيران، مؤكدة على أن الحل الوحيد هو تغيير النظام ودعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.
بدأت تشافيز كلمتها بتوجيه تحية خاصة للسيدة رجوي، قائلة: “إنه لمن دواعي فخري دائمًا أن أكون هنا إلى جانب واحدة من أشجع الشخصيات التي أعرفها، السيدة مريم رجوي”. وأشارت إلى حضورها المستمر في تجمعات المقاومة على مدى أكثر من عقد، مؤكدة أن هذا النضال هو حركة أخلاقية وإنسانية هدفها الوحيد هو تحرير الشعب الإيراني.
وانتقدت تشافيز النهج الدولي غير الفعال في التعامل مع التهديد النووي للنظام، ومع ترحيبها بالضربات الأمريكية الأخيرة، أكدت أن هذا “ليس كافياً… ما يجب أن يحدث هو تغيير النظام”. وحذرت من أن رد فعل خامنئي على الضغط الخارجي هو تصعيد القمع الداخلي، قائلة: “ماذا يفعل خامنئي بعد القصف؟ يهاجم الشعب الإيراني. يقتل أناساً مثل بهروز إحساني ومهدي حسني“. وبهذا، شددت على أن تغيير النظام هو السبيل الوحيد لإنهاء تهديدات الفاشية الدينية على الصعيدين الداخلي والإقليمي.
كما سخرت تشافيز بلهجة حادة من فكرة العودة إلى طاولة المفاوضات مع النظام، مستخدمة المثل القائل: “إن خدعتني مرة، فالعار عليك. وإن خدعتني مرتين، فالعار عليّ”. وأكدت أن “التفاوض مع أمثال الملالي لا معنى له… ولن يؤدي إلى أي نتيجة”، في تحذير واضح للحكومات الغربية من مغبة عقد صفقات مع الديكتاتورية الدينية بدلاً من دعم الشعب.
وفي جزء مهم من كلمتها، رفضت تشافيز بشكل قاطع أي محاولة لإعادة نظام الشاه إلى إيران، وقالت: “فجأة، يظهر ابن الشاه ويعلن نيته تولي القيادة. لكننا نعرف ما فعله الشاه – والده – في إيران. لا نريد عودة السافاك. لا نريد إعادة فتح غرف التعذيب. ولا نريد إعدام المزيد من الناس باسم الشاه. لا يوجد أي شيء، أي علامة، أي صوت في إيران يدل على أن الناس يريدون عودة الشاه. هذا لن يحدث”.
وفي مقابل هذا الرفض، قدمت تشافيز البديل الجاهز والمؤهل: “يجب أن نفكر في البديل الوحيد الممكن؛ قيادة لم تظهر شجاعتها مراراً وتكراراً فحسب، بل هي ملتزمة بالحقوق المدنية وحقوق الإنسان والمساواة؛ قيادة تؤمن بما نعتبره حقوق الإنسان الأساسية. ومع السيدة مريم رجوي، نحن نمتلك هذه القيادة”.
وفي الختام، دعت تشافيز الحضور إلى تجاوز دائرة المؤتمرات وإيصال صوت هذه الحركة إلى العالم أجمع، قائلة: “يجب عليكم الخروج ونشر هذه القضية… لقد حان الوقت للاعتراف بشرعية القيادة الشرعية لمريم رجوي”. لم تكن هذه مجرد دعوة للعمل، بل نداء لتحمل المسؤولية التاريخية لكل من يؤمن بالحرية.
- مريم رجوي: النظام الحاكم في إيران لن يتخلى عن مشروع القنبلة الذرية والتدخل في شؤون دول المنطقة
- نداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني لمخطط مریم رجوي
- تجمع باريس في 20 يونيو: لماذا يُعد احتشاد ضرورة وطنية لإسقاط منظومة الولي الفقيه؟
- قراءة في بيان الـ 3000 شخصية عالمية: اعتراف دولي بالبديل الديمقراطي في عشية 20 يونيو
- 3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر
- تفاقم الغليان الشعبي وفشل إستراتيجية المشنقة في إيران







