ديلي إكسبرس – شارل ميشيل: الصمت الأوروبي تواطؤ مع جرائم النظام الإيراني
نشر موقع “ديلي إكسبرس” البريطاني تقريراً سلط فيه الضوء على تحول جذري في موقف أحد أبرز المسؤولين الأوروبيين السابقين، شارل ميشيل، الذي اعترف بفشل سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران. وأشار المقال، إلى أن ميشيل، الذي كان يطبق خط الاتحاد الأوروبي، يتهم بروكسل الآن بالتواطؤ في جرائم النظام الإيراني، ويدعم بقوة البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
أدار شارل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس المجلس الأوروبي من 2019 حتى العام الماضي، ظهره لسياسة الاتحاد الأوروبي المستمرة تجاه إيران. طوال مسيرته في الاتحاد الأوروبي، اتبع ميشيل خط بروكسل الذي يجمع بين إدانة بعض عناصر نظام طهران الإسلامي المتشدد مع الاستمرار في الاعتراف والتواصل مع الولي الفقيه علي خامنئي ووكلائه.
وينظر النقاد إلى هذا الموقف على أنه سياسة استرضاء للديكتاتورية الدينية، ويعترف ميشيل الآن بأنها “لم تنجح ولا يمكن أن تنجح”. لقد ناشد المناضلون الإيرانيون من أجل الحرية الاتحاد الأوروبي لسنوات لوقف التعامل مع طهران، لكن هذا لم يحدث.
ولكن يوم الخميس، 31 يوليو، في روما، اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي السابق ميشيل – الذي صاغ السياسة على أعلى مستوى أثناء رئاسته للمجلس الأوروبي – بأنه غير موقفه تمامًا بشأن طهران، بل واتهم الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في المذبحة الإيرانية.
وفي مؤتمر رفيع المستوى عُقد في قاعة “سالا ريجينا” بالبرلمان الإيطالي، تحت عنوان “المجزرة الإيرانية القادمة تتكشف على مرأى من الجميع”، هاجم ميشيل سياسة أوروبا الفاشلة في التعامل مع النظام وقال: “لقد شهدت كيف ابتز النظام الحكومات من خلال أخذ الرهائن والتهديد ببناء أسلحة نووية.”
وفي حديثه عن الدروس التي يمكن استخلاصها، قال: “أولاً، سياسة الاسترضاء لا تنجح. لقد حاولنا التعامل مع النظام، لكنهم استغلوا حسن نيتنا وصدقنا. كلنا نرى طبيعة هذه الديكتاتورية. صفر احترام للكرامة والحقوق الأساسية. وأقصى درجات القمع.”
وأضاف: “ثانياً، في هذا السياق، الصمت تواطؤ. صمتنا يصبح ضعفنا، وهو قوة المعتدي.”
وشاركته المنصة عدد من النواب الإيطاليين رفيعي المستوى والسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). يناضل المجلس الوطني للمقاومة من أجل الإطاحة بالملالي وتثبيت حكومة منتخبة ديمقراطياً.
وقد أيد السيد ميشيل خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، والتي تشمل فصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق للمرأة، والتخلي عن خطط بناء سلاح نووي، قائلاً: “هناك بديل: الطريق الوحيد الذي يروج له المجلس الوطني للمقاومة هو الطريق الصحيح للحرية والديمقراطية في إيران. خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر هي خارطة طريق من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.”
وفي تحذير صارخ من الخطر الذي يمثله النظام الحالي على العالم، قالت السيدة رجوي: “إيران هي واحدة من أخطر التحديات التي يواجهها العالم. يمكننا تجاهلها اليوم ولكن في الأسبوع المقبل، الشهر المقبل، سيكون لدينا تحدٍ أكبر لمواجهته. يجب أن نقف في وجه هذه الديكتاتورية الدينية.”
وتابعت قائلة: “إنهم يصنعون قنبلة نووية، ويصدرون الإرهاب، ولديهم برنامج صاروخي واسع وخطير. لا يمكن أن تستمر سياسات الاسترضاء التي اتبعت على مدى العقود الأربعة الماضية.”
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية
- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب
- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي
