Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

في اليوم الثالث لاستشهاد البطلين الصامدين بهروز إحساني ومهدي حسني، قامت وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق بتكريم ذكراهما العطرة عبر وضع الزهور في مقبرة “بهشت سكينة” بمدينة كرج، الواقعة بالقرب من سجن قزلحصار سيئ الصيت. جاء هذا التحرك الشجاع بناءً على شائعات تفيد بأن جلادي النظام قد دفنوا جثماني الشهيدين في هذا الموقع، في محاولة يائسة لإخفاء مكان مثواهما الأخير عن أعين الشعب الإيراني.

ويأتي هذا الإصرار من قبل جلادي الولي الفقيه خامنئي على إخفاء مكان الدفن من منطلق خوفهم العميق من تحول قبور الشهداء إلى مزارات للمقاومة ومراكز للتحدي. إنهم يدركون جيداً أن جثمان كل مجاهد هو بمثابة بذرة حية تنمو وتتكاثر وتتجذر في أرض الوطن، لتنتج آلاف المناضلين الذين سيحرقون جذور هذا النظام الفاشي من أساسها. الخوف من هذا التكاثر النضالي هو ما يدفعهم إلى ارتكاب هذه الجريمة المزدوجة: الإعدام، ثم إخفاء الجثمان.

وفي لفتة رمزية مؤثرة، وضع أنصار المقاومة باقات من الزهور في المقبرة، كان من بينها باقة زهور خاصة قُدمت باسم السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي ومجاهدي خلق الإيرانية، تكريماً لروح الشهيدين. وحملت إحدى الرسائل المرفقة بالزهور عبارة: “في ذكرى عزيزينا، بهروز ثابت القدم ومهدي الراسخ”، وهي شهادة على صمودهما الأسطوري وثباتهما على المبدأ حتى الرمق الأخير.

ولم تكن هذه المراسم مجرد تكريم، بل كانت تجديداً للعهد والقسم. حيث أقسمت وحدات المقاومة على مواصلة طريق الشهيدين وأن تملأ الفراغ الذي خلفاه. جاء في قسمهم: “في اليوم الثالث لارتقاء رفيقينا الغاليين بهروز ومهدي، نجدد عهدنا وقسمنا معهما بأن نملأ مكانهما ونواصل النضال حتى آخر قطرة دم.” هذا القسم يعكس إرادة لا تلين على مواصلة الكفاح بنفس الروح التي لم تستسلم ولم تهن.

إن هذه المبادرة الشجاعة في قلب القمع تؤكد أن ذكرى الشهداء لن تموت، بل ستتحول إلى وقود يغذي شعلة الانتفاضة في جميع أنحاء إيران. إنها رسالة تحدٍ واضحة للنظام بأن كل جريمة ترتكبها ستزيد من عزم الشعب الإيراني على إسقاط هذه الديكتاتورية الدينية وبناء إيران حرة ديمقراطية، كما حلم بها بهروز ومهدي وجميع شهداء الحرية.

Exit mobile version