احتجاجات في مدينة خمام الإيرانية ضد انقطاع الماء والكهرباء والغضب يتصاعد ضد عجز النظام
في استمرار لموجة السخط الشعبي تجاه أزمة البنية التحتية الحيوية، نظم جمع من أهالي مدينة خمام في محافظة كيلان يوم الثلاثاء، 29 يوليو، تجمعًا احتجاجيًا ردًا على الانقطاع المتكرر للماء والكهرباء في المنطقة.
وفقًا للمصادر المحلية والمشاهد المصورة التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، طالب المتظاهرون، عبر هتافات مثل «الماء والكهرباء والحياة حقنا المسلم به»، بالمعالجة الفورية للوضع الحرج للخدمات العامة في المدينة.
وتشير التقارير إلى أن هذا التجمع قوبل بقمع من قبل عناصر الشرطة، حيث حاولت قوات أمن النظام تفريق المحتجين بالتهديد والضغط. كما أفادت بعض التقارير بوقوع أعمال عنف ضد المواطنين المحتجين.
صرح أحد المواطنين المشاركين في الاحتجاج لوسائل إعلام المواطنين قائلاً:
«لا ماء لدينا، لا كهرباء، لا تبريد، ولا حياة! هذا ليس مجرد سوء تخطيط، بل هو إذلال مباشر لنا».
يأتي هذا الاحتجاج في الوقت الذي كان فيه مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية النظام المعيّن من قبل خامنئي، قد حذر في 21 يوليو من أن احتياطيات المياه في البلاد على وشك النفاد، معترفًا بأن طريقة إدارة الموارد حتى الآن كانت “خاطئة”.
واعتبر سكان خمام الوضع الحالي رمزًا للانهيار الإداري وسوء تدبير مسؤولي الحكومة، محذرين من أنه إذا استمر تجاهل مطالب الناس، فإن الشوارع ستتحول إلى ساحة لصرخات الاحتجاج. ويعد هذا الحدث مجرد نموذج للانتفاضات المحلية ضد بنية أدى فسادها وعجزها وقمعها إلى توسيع نطاق الغضب الاجتماعي في جميع أنحاء البلاد.
- إيران: تجمعات احتجاجية للمتقاعدين والعمال والممرضين والطلاب في مختلف مدن البلاد
- موجة احتجاجات في إيران.. عمال ومتقاعدون وطلاب ومزارعون يطالبون بحقوقهم المعيشية
- موجة احتجاجات في إيران.. لا نريد الحرب ولا القتل.. نريد رفاهية دائمة
- إيران.. 201 حركة احتجاجية خلال شهر واحد وسط انهيار اقتصادي وتصاعد الغضب الشعبي
- إيران.. تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن مختلفة: «يجب الإفراج عن السجين السياسي»
- «الحرب والمفاوضات مجرد ذريعة»… احتجاجات المتقاعدين تنقل أزمة المعيشة إلى قلب السياسة
