الرئيسيةأخبار إيرانمن واشنطن إلى روما وبروكسل: إدانات دولية واسعة لإعدامات إيران وتحذيرات من...

من واشنطن إلى روما وبروكسل: إدانات دولية واسعة لإعدامات إيران وتحذيرات من مجزرة جديدة

0Shares

من واشنطن إلى روما وبروكسل: إدانات دولية واسعة لإعدامات إيران وتحذيرات من مجزرة جديدة

أثار إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني على يد النظام الإيراني موجة غضب وإدانات واسعة من قبل شخصيات ومنظمات دولية متنوعة، شملت مسؤولين أمريكيين وبرلمانيين أوروبيين وإيطاليين، وشخصيات عامة بريطانية، ومنظمات حقوقية دولية. وقد حذرت هذه الجهات من تصعيد القمع وخطورة تكرار الجرائم ضد الإنسانية، ووجهت دعوات عاجلة للتحرك الدولي الفوري ووضع حد لسياسة الاسترضاء والإفلات من العقاب.

مواقف حاسمة من الساحتين السياسيتين الأمريكية والأوروبية

من الولايات المتحدة، أدان وزير الخارجية السابق مايك بومبيو الجريمة بشدة، وقال: “بالأمس، أعدمت الحكومة الإيرانية ناشطين مؤيدين للديمقراطية، وهما مناضلان من أجل الحرية تحملا سنوات من التعذيب على يد هذا النظام الشرير”. وأضاف أن “هذا العمل الوحشي يظهر مدى خوف خامنئي وأعوانه من شعبهم. يجب على العالم أن يقف ضد هذه الوحشية”.

وأدان عضو الكونغرس الأمريكي راندي ويبر بشدة إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني إسلاملو، اللذين تم شنقهما في طهران يوم 27 يوليو 2025. ووصف ويبر الضحيتين بأنهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وأكد أن إعدامهما يأتي في سياق “حملة النظام الإيراني المستمرة لإرهاب المعارضة”. واختتم بيانه بالتشديد على وجوب “دعم الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية وحقوق الإنسان”.

وفي أوروبا، أدان بيتراس أوستريفيشيوس، عضو البرلمان الأوروبي، الجريمة، مؤكداً أن “التغيير هو السبيل الوحيد لتحقيق الحرية للشعب الإيراني”. من جهتها، وصفت فيرونيكا فريتسيونوفا، عضوة البرلمان الأوروبي، محاكمة السجينين بأنها “مسرحية هزلية”، مؤكدة أنه “لا مكان لتسويات مشينة مع هذا النظام”.

وفي إيطاليا، أصدر السيناتور جوليو ترتزي، وعدد من أعضاء البرلمان بياناً حذروا فيه من “العدد المقلق للإعدامات”، وذكّروا بـ مجزرة عام 1988، وطالبوا بتدخل الأمم المتحدة وإدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب.

دعوات بريطانية لوقف سياسة الاسترضاء

حذرت البطلة الأولمبية البريطانية شارون ديفيز من وجوب توقف الغرب عن سياسة الاسترضاء، وربطت الإعدامات الأخيرة بـ مجزرة عام 1988، التي تدعم الديمقراطية في إيران منذ وقوعها.

منظمات حقوقية تحذر من مجزرة وشيكة

حذرت منظمة “سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان” من أن إيران “تعيد إحياء سيناريو مجزرة عام 1988“، بينما أكد التحالف العالمي لمنظمات المجتمع المدني (CIVICUS) أن العشرات من السجناء السياسيين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، محذراً من أن “الصمت الآن يهدد بتمكين فظاعة أخرى”.

تغطية إعلامية ومخاوف من الداخل

نقلت كيتي ديفيس، كبيرة المراسلين في صحيفة “ذا صن” البريطانية، عن مصادر مطلعة قولها إن هناك مخاوف حقيقية من أن إيران تخطط لتكرار مجزرة عام 1988، واصفة عمليات الإعدام الأخيرة بأنها “وحشية” وتمت على يد “نظام لا يرحم ومأزوم”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة