Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تزامناً مع إضراب السجناء، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

تزامناً مع إضراب السجناء، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

تزامناً مع إضراب السجناء، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

تزامناً مع إضراب السجناء، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

في تحرك واسع ومنظم، وبالتزامن مع الأسبوع السابع والسبعين للإضراب البطولي للسجناء السياسيين عن الطعام، نفذت وحدات المقاومة الإيرانية سلسلة من الأنشطة الجريئة في عشرات المدن الإيرانية. هذه الحملة، التي جرت في 15 يوليو 2025، اخترقت أجواء القمع لتؤكد على تلاحم النضال بين السجون والشوارع، وتوصل رسالة واضحة بأن صوت الشعب لا يمكن إسكاته. وقد امتدت هذه التحركات لتشمل رقعة جغرافية واسعة، من دزفول وتبريز وزنجان في الشمال الغربي، إلى طهران وكرج وقزوين في قلب البلاد، وصولاً إلى أصفهان ويزد وجهرم في الوسط، ومشهد وشاهرود في الشرق، ورشت ولاهيجان في الشمال، وكرمانشاه وسربل ذهاب في الغرب، مما يثبت أن شبكة المقاومة المنظمة تعمل بفعالية في جميع أنحاء إيران.

وحملت اللافتات التي تم رفعها في هذه المدن شعارات ذات دلالات ثورية عميقة. فقد تركز جزء كبير منها على المطالبة بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين ورفض أحكام الإعدام، وهو ما لا يمثل مجرد مطلب إنساني، بل يشكل تحدياً مباشراً لأدوات النظام الأساسية في بث الرعب والسيطرة على المجتمع. إن رفع هذه الشعارات هو إعلان صريح بأن الشعب يعتبر هؤلاء السجناء أبطالاً وممثلين حقيقيين له، وأن النضال من أجل حريتهم هو جزء لا يتجأ من الكفاح من أجل حرية الوطن بأكمله، مما ينزع الشرعية عن قضاء النظام وأجهزته القمعية.

وتجاوزت الشعارات حدود المطالب الحقوقية لتقدم إنذاراً سياسياً واضحاً للنظام، حيث انتشرت لافتات تحمل رسالة تحذيرية بأن أي عملية إعدام جديدة ستُقابل بانتفاضة عارمة. هذا الشعار يعكس نقلة نوعية في وعي الشارع، ويشير إلى استعداده لتحويل أداة القمع الرئيسية التي يستخدمها النظام إلى شرارة لإشعال ثورة ضده. إنه إعلان بأن كلفة القتل أصبحت باهظة جداً، وأن أي تصعيد من جانب النظام سيواجه بتصعيد مضاد من الشعب، هدفه النهائي هو إسقاط منظومة الظلم بأكملها.

وفي دلالة على النضج السياسي ووضوح الرؤية، لخص أحد الشعارات المرفوعة في مدينة دزفول استراتيجية المقاومة الكاملة. فقد تضمن الشعار رفضاً قاطعاً لكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه البائدة أو ديكتاتورية خامنئي الحالية، مما يؤكد أن تطلع الشعب الإيراني هو نحو جمهورية ديمقراطية حقيقية، وليس مجرد استبدال طاغية بآخر. كما حدد الشعار بوضوح هوية الحركة المنظمة وقيادتها التي تقود هذا النضال، مقدماً بذلك بديلاً سياسياً واضحاً ومستعداً لقيادة المرحلة المقبلة بعد التغيير.

وفي المحصلة، فإن هذه التحركات المنسقة لوحدات المقاومة في عمق مدن إيران تحمل رسالة واحدة لا تقبل الجدال. إنها تؤكد أن الحل لأزمات إيران المتراكمة لا يكمن في أي إصلاحات شكلية من داخل هذا النظام، بل يكمن في تغييره الجذري. إن خارطة الطريق التي رسمتها هذه الشعارات على جدران المدن الإيرانية تشير إلى أن السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب هو الإطاحة الكاملة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة، لضمان الحرية والعدالة لجميع الإيرانيين.

Exit mobile version