Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظام في مدن إيران

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظام في مدن إيران

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظام في مدن إيران

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظام في مدن إيران

في تحدٍ مباشر لأجواء القمع التي يفرضها نظام الولي الفقيه، تواصل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية عملياتها الشجاعة في مختلف أنحاء البلاد. من خلال سلسلة من 33 نشاطًا ثوريًا، بثت هذه الوحدات الأمل في قلوب المواطنين ووجهت رسالة تحدٍ واضحة للنظام. هذه الأنشطة لا تقتصر على كونها أعمال احتجاجية، بل تحمل رسائل سياسية عميقة تتجلى في شعاراتها التي تمثل استراتيجية واضحة للتغيير.

في مدن مثل مشهد وشاهين شهر، نفذت وحدات المقاومة عروضًا للصور الضوئية حملت رسائل مثل “حرية إيران قسمنا الذي نصر عليه”. وبلغت هذه الأنشطة ذروتها في طهران، حيث تم تعليق لافتة كبيرة تحمل صورة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة وشعار: “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.

هذا الشعار هو حجر الزاوية في فكر المقاومة. إنه يرفض بشكل قاطع ثنائية “إما نظام الملالي أو نظام الشاه”. من خلال هذه الرسالة، تؤكد المقاومة أن الشعب الإيراني لم يثر ضد الشاه ليستبدل دكتاتورية بأخرى. هذا الشعار يوحد كل القوى الديمقراطية تحت راية واحدة: جمهورية حرة تقوم على أصوات الشعب، لا على سلطة فرد سواء كان يرتدي عمامة دينية أو تاجًا ملكيًا.

في عملية جريئة في مشهد، قامت وحدات المقاومة باختراق النظام الصوتي في “بازار رضا” وبثت شعارات مدوية مثل “الموت لمبدأ الولي الفقيه، يحيا جيش التحرير الوطني” و”لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي سفاحي الدماء”.

هذه الشعارات هي هجوم مباشر على قلب شرعية النظام. “مبدأ الولي الفقيه” هو العمود الفقري الأيديولوجي الذي تقوم عليه الديكتاتورية الدينية، واستهدافه يعني تقويض الأساس الفكري للنظام بأكمله. استهداف “الملالي والشاه” معًا يؤكد مرة أخرى على رفض كل أشكال الاستبداد، ويربط بين جرائم النظامين في وعي الشعب.

في أهواز وشهركرد وزاهدان، انتشرت ملصقات تحمل رسائل تحدد الحل السياسي للمقاومة، وأبرزها: لا للإسترضاء، لا للحرب، نعم لإسقاط الديكتاتورية الدينية” و “الحل هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

هذا الشعار يحدد استراتيجية المقاومة بوضوح. “لا للإسترضاء” هو رفض لأي حوار أو تنازلات للنظام. “لا للحرب” هو رفض لأي تدخل عسكري أجنبي. بذلك، يبرز “الإسقاط” على يد الشعب والمقاومة المنظمة باعتباره “الخيار الثالث”، وهو الحل الوطني والمشروع الوحيد الذي يضمن سيادة الشعب الإيراني على مصيره.

امتدت الكتابات على الجدران في مدن عديدة من طهران إلى تبريز وأصفهان وزاهدان، حاملة شعارات تعبر عن مراحل متقدمة من النضال مثل: “ويلٌ لخصومنا يوم نحمل السلاح”، و”درب الخلاص الوحيد هو درب مجاهدي خلق”، و“التحية لرجوي، والموت لخامنئي”.

شعار “ويلٌ لخصومنا يوم نحمل السلاح” هو إعلان عن الحق المشروع في المقاومة ضد الطغيان، وتحذير للنظام بأن جرائمه لن تمر بلا عقاب. أما شعارات “درب مجاهدي خلق” و”التحية لرجوي” فهي تحدد هوية وقيادة هذه الحركة. إنها تحول الاحتجاجات العفوية إلى مشروع سياسي منظم له قيادة ورؤية واضحة، وتقدم للمجتمع بديلاً جاهزًا ومحددًا ليحل محل الديكتاتورية، وتدعو الشعب للالتفاف حول هذه القيادة لتحقيق النصر.

إن هذه الأنشطة الـ 33 ليست مجرد أعمال متفرقة، بل هي حملة متكاملة ومنظمة. كل شعار وكل عملية تحمل جزءًا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى فضح النظام، ورفض كل أشكال الديكتاتورية، وتقديم بديل ديمقراطي ووطني، وتحديد هوية وقيادة الحركة التي تقود هذا النضال. إنها تثبت أن وحدات المقاومة لا تقوم فقط بالاحتجاج، بل تبني مشروعًا سياسيًا متكاملًا لإسقاط النظام وإقامة إيران حرة وديمقراطية.

Exit mobile version