شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة للنظام
تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، ومع تحية لروح الشهيدتين البلوشيتين وعشر أخوات مقاومات أُصبن بجروح، يواصل شباب الانتفاضة الأبطال عملياتهم النوعية ضد مؤسسات ورموز نظام الملالي في مختلف أنحاء إيران. ففي موجة جديدة من الأنشطة الشجاعة، استهدف الشباب المقاومون مراكز القضاء والفساد وقواعد القمع في مدن شيراز، وطهران، وخاش، وخورموج، ومشهد، وكرمان، وأرومية، وزاهدان، وخرم آباد، وأليغودرز، وسراوان، وبيرجند، موجهين رسالة واضحة بأن شعلة المقاومة لن تنطفئ.
إضرام النار في قضائية الجلادين في شيراز
أقدم شباب الانتفاضة في شيراز على ثلاث عمليات إضرام نار شجاعة استهدفت مبنى السلطة القضائية في المدينة. تُعتبر هذه المؤسسة إحدى الأدوات الرئيسية في يد النظام لقمع المعارضين، حيث تصدر أحكاماً جائرة وتقوم بإعدام المتظاهرين والناشطين السياسيين بهدف بث الرعب في المجتمع وإخماد صوت الاحتجاج.
استهداف مؤسسة الفساد والنهب في طهران
في قلب العاصمة طهران، استهدف الشباب المقاومون إحدى مؤسسات الفساد والنهب التي يديرها الملالي وقادة حرس النظام الإيراني. تعمل هذه المؤسسات كواجهة لنهب ثروات الشعب الإيراني وتمويل أجهزة القمع والأنشطة الإرهابية للنظام في المنطقة، ويمثل استهدافها ضربة مباشرة لشبكة المصالح الاقتصادية التي يعتمد عليها النظام للبقاء.
مهاجمة مؤسسة الإسكان الناهبة في خاش
هاجم شباب الانتفاضة في مدينة خاش مبنى مؤسسة الإسكان بقنابل الكوكتيل. هذه المؤسسة، التي يُفترض أن تخدم المواطنين، تحولت في ظل حكم الملالي إلى أداة للنهب المنظم والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، مما يجعلها رمزاً للفساد الذي ينخر في جسد الدولة.
مهاجمة لجنة إغاثة خميني الملعون في خورموج
في خورموج بمحافظة بوشهر، استهدف الشباب الأبطال بقنابل الكوكتيل مقر “لجنة إغاثة الخميني”. تُستخدم هذه اللجنة كغطاء للقيام بأنشطة قمعية واستخباراتية، حيث تعمل على تحديد هوية المعارضين وممارسة الضغط على الأسر المحتاجة لضمان ولائها للنظام، وهي بذلك أداة للسيطرة الاجتماعية تحت ستار العمل الخيري.
إضرام النار في قواعد الباسيج القمعية
قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في قواعد الباسيج التابعة لـحرس النظام الإيراني في مدن خاش، ومشهد، وكرمان، وأرومية، وزاهدان. تعتبر هذه القواعد مراكز خط المواجهة في قمع الاحتجاجات الشعبية، وتُستخدم لتجنيد وتدريب المرتزقة الذين يهاجمون المتظاهرين ويرهبون الأحياء السكنية.
إحراق رموز وصور قادة النظام
في مدن خرم آباد، وأليغودرز، وسراوان، وبيرجند، أحرق الشباب الأبطال اللوحات الإعلانية واللافتات الحكومية التي تحمل صور خامنئي ورئيسي والجلاد قاسم سليماني. يمثل حرق هذه الصور رفضاً شعبياً قاطعاً لرموز الاستبداد والقتل، وتحدياً مباشراً لهيبة النظام التي يحاول فرضها بالقوة.
إن هذه العمليات المستمرة تظهر حقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب الإيراني نفسه. ولهذا السبب، لجأ النظام إلى تصعيد القمع الوحشي. لكن أنشطة هؤلاء الشباب الدؤوبة والشجاعة تثبت أن سياسة القمع لم تعد مجدية وأن جدار الخوف قد انهار. إن شباب الانتفاضة، باعتبارهم طليعة الشعب الإيراني، يؤكدون عزمهم على مواصلة النضال حتى إسقاط هذا النظام وإقامة حكومة ديمقراطية شعبية تحقق الحرية والعدالة لجميع الإيرانيين.
- إيران: 60 عملية لوحدات المقاومة في طهران و30 مدينة أخرى ضد قوات الحرس والباسيج ومراكز وقوات القمع الأخرى
- وحدات المقاومة تحيي ذكرى الشهداء وتؤكد استمرار حملة مناهضة الإعدام في 6 مدن
- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ردا على توريث مجتبى خامنئي
- وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق
- من جيش التحرير إلى وحدات المقاومة: بيانُ حرس النظام الإيراني يكشفُ ذعرَه مترسخَ من تغيير داخلي
- وحدات المقاومة في إيران تحيي الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني
