Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقرير لـ”إنفوبائه”: النظام الإيراني في أضعف لحظاته، فمن هو البديل؟

تقرير لـ"إنفوبائه": النظام الإيراني في أضعف لحظاته، فمن هو البديل؟

تقرير لـ"إنفوبائه": النظام الإيراني في أضعف لحظاته، فمن هو البديل؟

تقرير لـ”إنفوبائه”: النظام الإيراني في أضعف لحظاته، فمن هو البديل؟

في مقال تحليلي، تناول موقع إنفوبائه” الأرجنتيني، وهو من أكثر المواقع الإخبارية الناطقة بالإسبانية زيارة، الوضع المتأزم في إيران، مؤكداً أن النظام الحاكم يعيش “أضعف لحظاته”، وأن هذا قد يكون “محور التحول التاريخي الكبير القادم”.

ويشير التقرير إلى أن النظام الإيراني يعمل “كمركز لشبكة من عدم الاستقرار الإقليمي ذات امتداد عالمي”، وأن لديه القدرة على “تصدير الإرهاب حتى إلى الأرجنتين”. ويوضح أن هذه ليست استراتيجية جديدة، فمنذ عهد الخميني واستمرارها مع خامنئي، كلما شعر النظام بالخطر من خلال الاحتجاجات الداخلية، قام بتصدير أزمته إلى الخارج. إن احتلال السفارة الأمريكية، وإطالة أمد الحرب مع العراق، والهجمات الإرهابية المختلفة على أراضٍ أجنبية، كلها جزء من نمط واحد: “حرف الانتباه نحو أعداء خارجيين لإخفاء الصراع الحقيقي، أي حرب النظام ضد شعبه ومقاومته المنظمة”.

ويضيف “إنفوبائه” أن تاريخ إيران مليء بـ”الربيع الكاذب والشتاء القاسي”، لكن لم يبدُ يوماً كما هو الحال اليوم أن نظام خامنئي “لا يستطيع الصمود لفترة أطول”. وهنا، يظهر مساران محتملان لهذا المخرج.

من ناحية، يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع السيدة مريم رجوي كوجه سياسي وأخلاقي، “البديل الأكثر تنظيماً المؤيد للجمهورية في مواجهة النظام الديني”. ويوضح التقرير أن “برنامجه لا يوجد فيه أي غموض: جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة وديمقراطية، مع المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل السلطات، وانتخابات حرة تحت إشراف دولي”. لكن ما يميز المجلس الوطني للمقاومة حقاً ليس فقط برنامجه السياسي، بل “جذوره الحقيقية داخل إيران”. فعلى الرغم من عقود من النفي القسري لقادته، فإن هذه الحركة تمتلك اليوم “آلافاً من وحدات الانتفاضة النشطة داخل البلاد”، والتي تعمل سراً في كل محافظة وتخاطر بحياتها لإبقاء الأمل في إيران حرة على قيد الحياة. إن هذا “الحضور الداخلي المنظم والمستعد للتضحية” هو شرط ضروري لأي انتقال ديمقراطي حقيقي.

ومن ناحية أخرى، يشير التقرير إلى رضا بهلوي، الذي يعتبره “مُفرّقاً” بسبب ماضيه وارتباطاته المثيرة للجدل. “كلما اهتز النظام، يظهر هو. لكن وجهه، في الواقع، هو وجه معارض متقطع”. ويوضح التقرير أنه عاش أكثر من أربعة عقود في المنفى المترف، “دون هيكل سياسي متين ودون خطة مؤسسية واضحة للغد”. إن خطابه الحنيني “لا يقدم حلاً عملياً لمجتمع قد جرب بالفعل ملكية سلطوية وحكومة دينية استبدادية”. ويكفي ذكر أنه أبدى في عدة مناسبات استعداده للتعاون مع هياكل وعناصر النظام، مثل حرس النظام الإيراني، والحفاظ عليها.

ويختتم “إنفوبائه” تحليله بالقول: “إيران لا تحتاج إلى عمليات استعادة، بل إلى عمليات تأسيس جديدة”. والشعب الإيراني قد عبر عن ذلك بهتافه: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو خامنئي: الديمقراطية فقط!”. ويؤكد أن النظام الإيراني يعيش “في أضعف لحظاته، وهذا يمكن أن يكون محور التحول التاريخي الكبير القادم”.

Exit mobile version