Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صحیفة نرويجية: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب لإسقاط النظام وليس الحرب أو الاسترضاء

صحیفة النرويجي: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب وليس الحرب أو الاسترضاء

صحیفة النرويجي: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب وليس الحرب أو الاسترضاء

صحیفة نرويجية: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب لإسقاط النظام وليس الحرب أو الاسترضاء

في مقال رأي نشره موقع FVN” النرويجي، يرى الكاتب كمال خوشنود، من منظمة “سجناء سياسيين ايرانيين من أجل إيران حرة”، أنه في ظل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، فإن الحل الوحيد والمستدام للأزمة التي يمثلها النظام الإيراني ليس الحرب أو المفاوضات، بل يكمن في “طريق ثالث”، وهو دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

ويوضح الكاتب أن النظام الإيراني اليوم هو أكثر عزلة وضعفاً من أي وقت مضى منذ تأسيسه. فهناك إجماع دولي واسع على أنه ينتهك حقوق الإنسان بشكل ممنهج، ويصدر الإرهاب حتى إلى الأراضي الأوروبية، ويدعم حرب روسيا في أوكرانيا، وقد بنى ميليشيات وكيلة في لبنان وسوريا واليمن والعراق، وطور برنامجاً نووياً مثيراً للجدل لسنوات. ويضيف أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير يؤكد أن طهران لا تزال تخفي أجزاء رئيسية من برنامجها النووي. ورغم كل ذلك، استمر الاتحاد الأوروبي بشكل خاص في اتباع خط تصالحي، وهي “سياسة فاشلة” لم تؤد إلا إلى تقوية النظام وتفاقم معاناة الشعب الإيراني.

ويشير المقال إلى أن الشعب الإيراني، على عكس دعاية النظام، قد اتخذ موقفه منذ فترة طويلة. فخلال الانتفاضة الوطنية لعام 2022، علت شعارات مثل “الموت لخامنئي!” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي !”. فعلى الرغم من أن النظام أعدم مئة وعشرين ألف شخص بسبب مواقفهم السياسية، وسجن وعذب مئات الآلاف، إلا أن المقاومة استمرت. واليوم، توجد شبكة وطنية من “وحدات الانتفاضة”، يقودها بشكل خاص الشباب والنساء، تعمل على كسر جدار الخوف وتمهيد الطريق لانتفاضة جديدة ومنظمة.

وهنا، يبرز دور السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. فمنذ أكثر من عقدين، تروج السيدة رجوي لما تسميه “البديل الثالث”، والذي ينص على أن “الحل الوحيد القابل للحياة والدائم للأزمة… هو إسقاط هذا النظام من خلال جهود الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة”. هذا ليس تغييراً للنظام مفروضاً من الخارج، بل هو حركة شعبية من أجل الديمقراطية وتقرير المصير. وقد طور المجلس الوطني للمقاومة رؤية علمانية وديمقراطية لإيران، ترتكز على خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، التي تطالب بحرية الأديان، والمساواة بين الجنسين، وحرية التعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.

ويختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن هذا البديل يحظى بدعم دولي متزايد، مستشهداً بالبيان الذي أيدته أغلبية ساحقة في البرلمان النرويجي مؤخراً. ويخلص إلى أن المجتمع الدولي أمامه فرصة جديدة، وأن الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو أيضاً استثمار في منطقة أكثر سلماً واستقراراً. فالحل القابل للحياة لأزمة إيران ليس منح النظام المزيد من الوقت

Exit mobile version