Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة تتحدى النظام بعرض صور ضوئية لمريم رجوي في كبرى مدن ايرانية

وحدات الانتفاضة تتحدى الظلام بعرض صور مريم رجوي في كبرى المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة تتحدى الظلام بعرض صور مريم رجوي في كبرى المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة تتحدى النظام بعرض صور ضوئية لمريم رجوي في كبرى مدن ايرانية

في خطوة جريئة ومنظمة، نفذت وحدات الانتفاضة ليلة الإثنين، 16 يونيو 2025، حملة واسعة لعرض صور ضوئية باستخدام أجهزة عرض فيديو (بروجكتور) في مواقع استراتيجية وحيوية في كبرى مدن ايرانية، بما في ذلك مشهد، وقزوين، وجرجان، ويزد. تضمنت هذه الحملة عرض صور كبيرة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مصحوبة بشعارات تعكس تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. إن تنفيذ هذه العمليات في قلب المدن وتحت رقابة أمنية مشددة، يمثل تحدياً مباشراً لآلة القمع ويؤكد على قدرة هذه الوحدات على اختراق أجواء الاختناق التي يفرضها النظام.

في مدينة مشهد، التي تعتبر أحد المراكز الدينية الهامة للنظام، نفذت وحدات الانتفاضة عدة عمليات نوعية. ففي شارع “هاشميه” الحيوي، تم عرض صورة السيدة رجوي مع شعار “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. وفي شارع “ميامي”، عُرضت صورتها مع جملتها الشهيرة “يمكن ويجب تحرير إيران”. أما في شارع “مصلى”، فقد تم تسليط الضوء على مبدأ “فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والمعتقدات”، وهو أحد البنود الأساسية في خطتها المكونة من عشر نقاط لإيران المستقبل. التفسير الثوري لهذه الأعمال هو أن وحدات الانتفاضة لم تكتفِ بالاحتجاج، بل قدمت بديلاً سياسياً واضحاً في معقل النظام. إنها رسالة مفادها أن النضال ليس فقط ضد ما هو قائم، بل من أجل رؤية محددة لمستقبل ديمقراطي وعلماني.

وفي ميدان “ساعت” التاريخي بمدينة قزوين، أضاءت وحدات الانتفاضة الجدران بشعار “إيران الثائرة ستنهض”. وفي يزد، على شارع “استقلال”، تم عرض صورة السيدة رجوي مع شعار “يجب أن يزدهر ربيع الثورة والحرية”. تحمل هاتان الرسالتان تفسيراً ثورياً عميقاً؛ فهما تؤكدان على حتمية الانتفاضة الشعبية كطريق وحيد للتغيير. شعار “إيران الثائرة ستنهض” هو إعلان ثقة بقدرة الشعب على إسقاط النظام، بينما يستحضر شعار “ربيع الثورة” روح الحركات الديمقراطية التاريخية، ويبشر بقدوم مستقبل مشرق بعد شتاء الديكتاتورية الدينية الطويل، مما يبعث الأمل في نفوس الشباب.

وفي مدينة جرجان، قامت وحدات الانتفاضة بعرض أحد أكثر الشعارات جذرية وتأثيراً في النضال الحالي، وهو: “الدكتاتورية هي الدكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”. التفسير الثوري لهذا الشعار هو أنه يمثل الموقف المبدئي للمقاومة الإيرانية، الرافض لجميع أشكال الاستبداد. إنه يقطع الطريق على أي محاولة لاستبدال ديكتاتورية الملالي بديكتاتورية الشاه السابقة، ويؤكد أن مطلب الشعب الإيراني ليس مجرد تغيير الوجوه، بل تغيير النظام بأكمله وإقامة نظام ديمقراطي حقيقي لا مكان فيه للطغيان، سواء كان دينياً أو الشاه.

إن هذه الحملة المنسقة التي نفذتها وحدات الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران، ليست مجرد أعمال احتجاجية متفرقة، بل هي جزء من استراتيجية منظمة تهدف إلى إبقاء شعلة المقاومة متقدة وتعبئة المجتمع نحو الانتفاضة الشاملة. إن الهدف النهائي والواضح لهذه الوحدات، كما تعبر عنه شعاراتها وأنشطتها، هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بالكامل، وإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية تعددية تقوم على سيادة الشعب والمساواة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو جنسهم.

Exit mobile version