Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على رموز النظام في ذكرى هلاك خميني

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على رموز النظام في ذكرى هلاك خميني

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على رموز النظام في ذكرى هلاك خميني

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على رموز النظام في ذكرى هلاك خميني

في ذكرى هلاك الخميني الدجال، مؤسس آلة القمع والإعدام وقطع الأيدي والرجم في إيران، نفذ شباب الانتفاضة البواسل عمليات جريئة في جميع أنحاء البلاد. بهذه الأعمال، أظهروا أقصى درجات الكراهية والاشمئزاز من هذه الشجرة الخبيثة وبلاء القرن العشرين على أرض إيران. وقد تمت هذه العمليات في الوقت الذي كان فيه نظام الملالي وقواته القمعية في حالة تأهب قصوى، مستخدمين كافة الإجراءات الأمنية وأحدث تقنيات المراقبة والرصد.

لقد دخل شباب الانتفاضة الميدان، موجهين التحية لأرواح الشهداء الطاهرة الذين لم يستسلموا لظلمات حكم خميني وقالوا “لا” كبيرة لهذا العار التاريخي على أعواد المشانق. كما جاءت هذه الأعمال إحياءً لذكرى أكثر من ۳۰ ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين الذين قبّلوا أعواد المشانق بشموخ في صيف عام ۱۹۸۸ الدامي، لكنهم لم يسمحوا لراية المقاومة والشرف أن تتلوث بوصمة العار والذل والاستسلام في أحلك ظروف تاريخ إيران.

خمس وعشرون ضربة ساحقة لمراكز القمع ورموز الديكتاتورية

نفذ شباب الانتفاضة البواسل (الخلايا الثورية) في ذكرى هلاك هذا الدجال المعادي للإنسانية، ۲۵ عملية وردًا ناريًا، خاصة مع استذكار الفتوى الإجرامية بإبادة السجناء السياسيين الذين أصروا ويصرون على موقفهم الجهادي، فهزوا أركان النظام مرة أخرى. بعض هذه العمليات كانت كالتالي:

إن هذه العمليات الشجاعة التي نفذها “شباب الانتفاضة” في ذكرى هلاك خميني، أظهرت مرة أخرى أن عزم الشعب الإيراني على التحرر من هذه الديكتاتورية القروسطية ونظام القمع والفساد، لا يتزعزع. كما كانت هذه الأعمال تجديداً للعهد مع تطلعات شهداء طريق الحرية، وخاصة الأبطال الشامخين ضحايا مجزرة عام ۱۹۸۸، الذين لا تزال ذكراهم ونهجهم حياًملهماً في قلب المقاومة الإيرانية المنظمة.

Exit mobile version