Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جي. دي. فانس: لا نسمح لإيران بامتلاك بنية تؤدي لسلاح نووي… هذا خط أحمر 

جي. دي. فانس: لا نسمح لإيران بامتلاك بنية تؤدي لسلاح نووي… هذا خط أحمر 

جي. دي. فانس: لا نسمح لإيران بامتلاك بنية تؤدي لسلاح نووي… هذا خط أحمر 

جي. دي. فانس: لا نسمح لإيران بامتلاك بنية تؤدي لسلاح نووي… هذا خط أحمر 

نرفض التخصيب المؤدي إلى إنتاج سلاح… ولا اتفاق دون إزالة البنية العسكرية النووية 

في تصريح لافت خلال مؤتمر امتدادًا لمؤتمر ميونيخ الأمني عُقد في واشنطن يوم الأربعاء، قال جي. دي. فانس، نائب رئيس الجمهورية الأميركية، إن بلاده تسعى للوصول إلى “اتفاق فعّال يمنع النظام الإيراني بشكل كامل من حيازة السلاح النووي”، مؤكداً أن الاتفاق سيكون مفيدًا للشعب الإيراني، ويمهّد لإعادة دمج النظام في الاقتصاد العالمي. 

وقال فانس: “نحن نعتقد أن هناك اتفاقًا ممكنًا يعيد إدماج النظام الإيراني في الاقتصاد العالمي، ويعود بالنفع الكبير على الشعب الإيراني، وفي الوقت نفسه يضع حدًا نهائيًا لأي احتمال لحصول هذا النظام على السلاح النووي. وهذا هو بالضبط ما نتفاوض من أجله”. 

وأضاف: “كما قال الرئيس، لدينا ثلاث خيارات: الخيار الأول (A) هو التوصل إلى اتفاق جيد يفيد الشعب الإيراني. الخيار الثاني (B) هو خيار سيئ للجميع، ولا نرغب بالوصول إليه، لكنه يظل أفضل من الخيار الثالث (C)، وهو امتلاك النظام الإيراني للسلاح النووي. وهذا ما لن تقبله الولايات المتحدة تحت أي ظرف”. 

وأكد فانس أن المفاوضات تسير حتى الآن في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على ضرورة أن تؤدي في النهاية إلى “التخلي الكامل عن برنامج الأسلحة النووية” من قبل النظام الإيراني. وتابع قائلاً: “نحن لا نعارض الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكن دعونا نطرح سؤالًا بسيطًا: أي نظام في العالم يمتلك برنامجًا نوويًا مدنيًا وبُنية تحتية للتخصيب دون أن يتجه نحو حيازة سلاح نووي؟ الجواب: لا أحد”. 

وأضاف: “لا يوجد حاليًا أي نظام يمتلك برنامجًا نوويًا مدنيًا مع قدرة على التخصيب بنسبة 90٪ أو أكثر، وهي النسبة اللازمة لإنتاج مادة انشطارية لصناعة الأسلحة النووية”. 

وختم فانس تصريحه بالقول: “اقتراحنا واضح وبسيط: لا مشكلة لدينا مع امتلاك طاقة نووية مدنية. لكننا نرفض رفضًا قاطعًا السماح ببرنامج تخصيب يمكن أن يؤدي إلى إنتاج سلاح نووي. هذا هو الخط الأحمر الذي لا نتجاوزه”. 

ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، وسط تصاعد القلق الدولي بشأن تسارع وتيرة تخصيب اليورانيوم في إيران واقترابها من عتبة التصنيع العسكري. 

تصريحات فانس تؤكد أن الإدارة الأميركية، رغم انفتاحها على حل تفاوضي، إلا أنها تضع إزالة قدرة النظام على التخصيب العسكري كشرط أساسي لأي اتفاق مستقبلي. 

Exit mobile version