Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

خبير في الأمن القومي الأميركي: إيران لا تتراجع إلا بالقوة وفكرة اندلاع حرب إقليمية «مجرد أسطورة» 

خبير في الأمن القومي الأميركي: إيران لا تتراجع إلا بالقوة… وفكرة اندلاع حرب إقليمية «مجرد أسطورة» 

خبير في الأمن القومي الأميركي: إيران لا تتراجع إلا بالقوة… وفكرة اندلاع حرب إقليمية «مجرد أسطورة» 

خبير في الأمن القومي الأميركي: إيران لا تتراجع إلا بالقوة وفكرة اندلاع حرب إقليمية «مجرد أسطورة» 

تحذيرات أميركية من اقتراب النظام الإيراني من امتلاك صواريخ عابرة للقارات مزودة برؤوس نووية 

في مقابلة بثتها قناة فوكس نيوز الأميركية يوم الأحد 5 مايو 2025، حذر الخبير الأميركي في شؤون الأمن القومي ومدير مركز آليسون للدراسات الاستراتيجية، روبرت غرينوي، من أن النظام الإيراني لا يتراجع عن سياساته العدوانية إلا عندما يُواجه بالقوة، مؤكدًا أن “التحذير من اندلاع حرب إقليمية” نتيجة لذلك “مجرد خرافة تُسوَّق لتبرير سياسة التراجع”. 

وخلال المقابلة، قال المذيع إن النظام الإيراني إذا حصل على صواريخ بالستية عابرة للقارات (ICBM)، وإن تمكن من تزويدها برؤوس نووية، فسيصبح قادراً على تهديد الأراضي الأميركية، فضلاً عن التسبب باضطرابات اقتصادية عالمية وإغلاق ممرات مائية استراتيجية. وسأل المذيع: “ما العمل في تلك اللحظة؟ ما الخيارات المتاحة حين تصبح إيران دولة نووية؟” 

ورد غرينوي قائلاً: 

“إذا علمنا من التاريخ، فإن خياراتنا ستكون محدودة للغاية. ولهذا من الضروري أن تمنع هذه الإدارة، والإدارات التي تليها، إيران من امتلاك السلاح النووي. لأنهم في تلك الحالة سيعملون تحت مظلة نووية، ويصبح كل رد على الإرهاب الإقليمي أو تهديد حركة التجارة، محفوفاً بالمخاطر، وهو ما يضرب في صميم مصالح الأمن القومي الأميركي.” 

وأشار إلى أن معظم التقديرات تشير إلى أن النظام الإيراني يبعد حوالي 12 شهراً عن القدرة على تطوير صاروخ نووي عابر للقارات قادر على ضرب الولايات المتحدة، لكنه حذر قائلاً: “لقد فشلنا تاريخياً في التنبؤ الدقيق بامتلاك الدول للسلاح النووي. سجلّنا في هذا الصدد فاشل بنسبة 100%. لذا يجب التعامل مع هذه التقديرات بكثير من الحذر، ولكن الخطر حقيقي”. 

وأضاف غرينوي: “النظام الإيراني لا يتراجع إلا عند المواجهة بالقوة. الفرضية التي تقول إن الضغط العسكري سيؤدي حتماً إلى حرب إقليمية هي خرافة، ونوع من الدعاية التي انتشرت خلال سنوات حكم أوباما. الحقيقة التاريخية خلال 4 عقود من عمر هذا النظام تُثبت أنهم يتراجعون فقط حين يُواجهون بحزم.” 

إيران في أضعف حالاتها العسكرية منذ عقود  

ورداً على سؤال حول جاهزية إيران العسكرية، قال غرينوي: “إيران اليوم ليست فقط ضعيفة من الناحية البنيوية، بل أثبتت التطورات الأخيرة أنها في أضعف حالاتها منذ 30 عاماً. إسرائيل أظهرت في الأشهر الماضية، من خلال هجماتها على مواقع الحرس وهجمات الدرون والصواريخ في مايو وأكتوبر، أن الضرب ممكن دون أن يؤدي إلى حرب واسعة.” 

وأكد أن هناك إمكانية حقيقية لعمليات عسكرية دقيقة داخل الأجواء الإيرانية مع “مخاطر منخفضة”، مشيراً إلى أن النظام بات كمن “فقد وعيه”. كما أشار إلى “إزالة شبه كاملة لحماس وحزب الله” و”تدمير الجسر البري بين إيران وسوريا ولبنان”، ما أدى إلى انهيار قدرة طهران على الردع الإقليمي. 

المخاوف من تهمة “الحرب الدائمة” 

وفي نهاية المقابلة، واجه المذيع الضيف بسؤال حول الانتقادات الموجهة للمحافظين والجمهوريين بأنهم “دعاة حرب”، مشيراً إلى أن ما يقوله غرينوي قد يُعتبر من هذا النوع. فأجاب الخبير الأميركي قائلاً: 

“بعد ست سنوات من القتال في العراق وأفغانستان، ليست لديّ أي رغبة في خوض حرب جديدة أو إرسال الدماء والأموال الأميركية إلى الخارج. لكن هذا لا يعني أننا لا نواجه تهديداً يجب وقفه قبل أن يتحول إلى كارثة.” 

وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرك تماماً طبيعة النظام الإيراني ولن يتردد في التصرف، مشيراً إلى أن “المستوى الوحيد المقبول من التخصيب النووي للنظام الإيراني هو الصفر، لأننا نتحدث عن أكبر داعم رسمي للإرهاب في العالم”. 

Exit mobile version