Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ماركو روبیو: على النظام الإيراني وقف التخصيب والصواريخ ودعم الإرهاب فورًا 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني وقف التخصيب والصواريخ ودعم الإرهاب فورًا 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني وقف التخصيب والصواريخ ودعم الإرهاب فورًا 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني وقف التخصيب والصواريخ ودعم الإرهاب فورًا 

الجمهوريون يؤيدون التصعيد… وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري إذا استمرّ تحدّي طهران 

في تصعيد سياسي حاد تجاه النظام الإيراني، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبیو إلى وقف فوري ونهائي لبرنامج تخصيب اليورانيوم، وإنهاء صناعة الصواريخ البالستية، ووقف دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، مؤكّدًا أنّ هذه الشروط تمثّل الطريق الوحيد لتجنّب التصعيد العسكري وإتاحة فرصة للانفتاح الاقتصادي أمام إيران. 

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز“، شدد روبیو على أنّ النظام الإيراني إذا كان جادًا في سعيه إلى برنامج نووي سلمي لأغراض مدنية، فعليه أن يسلك الطريق الذي تتبعه عشرات الدول الأخرى: 

بناء مفاعل نووي لتوليد الكهرباء واستيراد الوقود النووي المُخصّب من الخارج، دون أي حاجة لامتلاك قدرة التخصيب محليًا. 

واشنطن: لا دولة بلا سلاح نووي تقوم بالتخصيب… إيران تطلب ما هو غير مسبوق 

روبيو أشار إلى أن جميع الدول التي تقوم بتخصيب اليورانيوم هي دول تمتلك سلاحًا نوويًا، في حين أن إيران – بحسب ادّعائها – لا تريد امتلاك قنبلة نووية، لكنها في الوقت نفسه تُصرّ على تخصيب الوقود، وهو ما وصفه بأنه «طلب غير مسبوق» في العلاقات الدولية. 

وأضاف: 

«المستوى التقني للتخصيب – حتى لو بدأ بـ3.67% – ليس هو المشكلة، بل القدرة نفسها. من يمتلك القدرة التقنية على التخصيب يستطيع نظريًا الوصول إلى درجة التخصيب العسكرية في أي وقت.» 

روبيو وجّه دعوة صريحة للنظام الإيراني بقوله:«كل ما على النظام الإيراني فعله هو الإعلان عن إنهاء تخصيب اليورانيوم، والتأكيد على حاجته لمفاعل نووي لتوليد الكهرباء فقط، والاعتماد على استيراد الوقود النووي. هذا سيكون بمثابة فرصة ذهبية أمامه.» 

واعتبر أن هذا الخيار يمكن أن يفتح الباب أمام نمو اقتصادي حقيقي وجذب للاستثمارات الأجنبية، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بوقف دعم الإرهاب، وإنهاء التدخل في شؤون المنطقة، والتخلي عن الصواريخ بعيدة المدى. 

وفي إشارة مباشرة إلى سياسة الردع، قال روبیو: «الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يسعى إلى الحرب، لكنه إذا اضطرّ إلى ذلك، لن يتردد في استخدام القوة العسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني.» 

واعتبر روبیو أن من أهم عيوب الاتفاق النووي السابق في عهد أوباما، منع دخول المفتشين إلى المواقع العسكرية، قائلاً: «إذا كانت هناك نية حقيقية لصنع قنبلة، فإن الموقع العسكري هو المكان المنطقي لذلك. ونحن نعلم أن النظام الإيراني كان لديه برنامج نووي سرّي في الماضي.» 

دعا روبیو إلى فتح كل المنشآت أمام مفتشين دوليين، بمن فيهم الأميركيون ، معتبرًا أن منع المفتشين الأميركيين تحديدًا، لا يمكن قبوله إذا كانت نية النظام صادقة. 

وأضاف:  «إذا كان النظام الإيراني يريد فقط طاقة نووية سلمية، فلا مبرر للخوف من أي نوع من أنواع التفتيش، سواء من الأميركيين أو من أي جهة محايدة أخرى.» 

دعم جمهوري واضح: لا لامتلاك السلاح ولا للتخصيب 

من جهته، عبّر عدد من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي عن دعمهم الكامل لتصريحات روبیو، مؤكدين أن سياسة الضغط القصوى التي انتهجها الرئيس دونالد ترامب هي الخيار الوحيد لمنع النظام الإيراني من امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية. 

وأجمعوا على أن إيران يجب ألا تحصل على قدرة تخصيب على الإطلاق، وأن السماح لها بمواصلة هذا المسار هو خطر وجودي على الأمن الإقليمي والدولي. 

Exit mobile version