Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

النظام الإيراني يدرب موالين للأسد داخل معسكرات في العراق لزعزعة استقرار سوريا 

النظام الإيراني يدرب مقاتلين موالين للأسد داخل معسكرات في العراق لزعزعة استقرار سوريا 

النظام الإيراني يدرب مقاتلين موالين للأسد داخل معسكرات في العراق لزعزعة استقرار سوريا 

النظام الإيراني يدرب موالين للأسد داخل معسكرات في العراق لزعزعة استقرار سوريا 

نقل موقع Middle East Online عن تقرير لموقع “ميديا لاين” الأميركي، تفاصيل جديدة حول ما وصفه بـ”تحركات ممنهجة للنظام الإيراني” تهدف إلى إعادة ترسيخ نفوذه في سوريا، من خلال تجنيد وتدريب مقاتلين موالين للنظام السوري السابق في معسكرات تقع داخل الأراضي العراقية. 

وذكر التقرير، الذي كتبه فريق التحرير في Middle East Online، أن هذه الخطط تتم “بمساعدة فصائل عراقية موالية للنظام الإيراني”، في وقت يسعى فيه النظام الإيراني إلى “شن هجمات داخل الأراضي السورية في محاولة لاستعادة النفوذ الذي خسره بعد سقوط نظام بشار الأسد“. 

وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني “يقوم حالياً بتدريب عناصر من الموالين للنظام السوري السابق داخل معسكرات في محافظة الأنبار العراقية، قرب الحدود السورية، بمساعدة فصائل موالية له”. ولفتت المصادر إلى أن “هذه المعسكرات تستقبل الآلاف من المقاتلين المنتمين للنظام السابق، الذين فرّوا من الداخل السوري بعد انهيار منظومته الأمنية والعسكرية”. 

وتمركزت المعسكرات، بحسب التقرير، في “مناطق معروفة مثل القائم وجرف الصخر، والتي تعد مراكز نفوذ تقليدية للنظام الإيراني”. وأكدت شهادات من سكان محليين أن “مئات المقاتلين السوريين شوهدوا وهم يُنقلون بعربات رباعية الدفع، يُعتقد أنها تابعة لميليشيا عراقية مرتبطة بالنظام الإيراني، إلى هذه المعسكرات الصحراوية”. 

وأشار التقرير إلى أن عمليات التدريب “تتم تحت إشراف مباشر من ضباط في حرس النظام الإيراني”، وهو ما يعكس – بحسب وصف التقرير – “استمرار محاولات النظام الإيراني للتدخل في الشأن السوري من خلال أطراف غير رسمية، بعد فقدانه للنفوذ على الأراضي السورية”. 

وأضاف الموقع أن “سقوط نظام بشار الأسد وفراره إلى موسكو، أدى إلى إحداث فراغ سياسي كبير في سوريا”، لكن “الحكومة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع بدأت بسرعة في فرض سيطرتها على مؤسسات الدولة”. ورغم ذلك، “لا تزال محاولات فلول النظام المنهار نشطة في بعض المناطق”، في إشارة إلى محاولة التسلل إلى الداخل السوري في منطقة الساحل خلال شهر مارس الماضي. 

كما اتهم التقرير رجل الأعمال السوري رامي مخلوف بـ”التورط في تشكيل ميليشيات تحت مسمى قوات النخبة بالتنسيق مع اللواء السابق سهيل الحسن”، مشيراً إلى أن هذه القوات “تمتلك علاقات قوية مع النظام الإيراني”. 

وتحدث الضابط العراقي السابق عمر الكربولي قائلاً: “التحشيد قرب الحدود السورية لا يمكن اعتباره تحركاً عفوياً أو دفاعياً”، مضيفاً أن “الحكومة العراقية تدرك هذه التحركات لكنها لم تتخذ أي إجراء حقيقي”. وحذر من أن “التورط الإيراني عبر الأراضي العراقية يضع بغداد في موقف محرج”. 

وتابع الكربولي: “هذا التورط قد ينعكس سلباً على استقرار العراق نفسه، نظراً لاحتمال توسع رقعة التوتر إلى داخل الأراضي العراقية”. 

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد الانتقادات السياسية داخل العراق، حيث أشار التقرير إلى أن “قادة من الفصائل المسلحة وقوى سياسية من الإطار التنسيقي أطلقوا تصريحات منتقدة لجهود رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للتقارب مع دمشق”، خاصة بعد “تقديم دعوة للرئيس السوري أحمد الشرع للمشاركة في القمة العربية المقبلة في بغداد”. 

وفي ضوء هذه التطورات، أثارت المصادر الأمنية العراقية قلقاً واضحاً، مؤكدة أن “النشاط غير الطبيعي على الحدود العراقية – السورية بات مقلقاً”. كما لفت التقرير إلى أن “بغداد تتعرض حالياً لضغوط عربية ودولية متزايدة بسبب تراخيها في مواجهة الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني“. 

واعتبرت مصادر دبلوماسية أن “العراق لم يتخذ مواقف قوية لنزع سلاح الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة رغم ما تمثله من تهديد مباشر لأمنه الداخلي ولجيرانه”. 

في المقابل، عبرت الحكومة العراقية عن “مخاوف أمنية حقيقية من عودة الإرهاب عبر الحدود”، وطالبت دمشق بـ”تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي”. 

وخلص التقرير إلى أن “المخططات التي ينفذها النظام الإيراني من داخل الأراضي العراقية تُعد اختباراً حقيقياً للمجتمع الدولي ولدول الجوار”، مؤكداً أن “مسؤولية بغداد باتت أكبر من أي وقت مضى في وقف التدخلات التي تهدد إعادة بناء سوريا الجديدة”. 

Exit mobile version