انفجار ضخم في ميناء بندر عباس؛ مئات المصابين وأبعاد الكارثة غير معروفة
يوم السبت 26 أبريل وقع انفجار ضخم في منشآت ميناء يُعرف باسم رجائي في بندر عباس جنوب إيران، مما أحدث هزة قوية في المدينة والمناطق المجاورة. وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، كانت شدة الانفجار لدرجة أن صوته سُمع على بعد عدة كيلومترات واهتزت الأرض.
وبحسب ما أعلنه المتحدث باسم الإسعاف التابع للنظام، تم نقل ما لا يقل عن ٤٠٦ مصابًا إلى المستشفيات. وأفادت إدارة الأزمات للنظام في محافظة هرمزغان أنه لم يتم حتى الآن الإعلان رسميًا عن عدد القتلى.
وقد أفاد التلفزيون الحكومي أن أصوات عدة انفجارات أخرى سُمعت أيضًا من الميناء، وأن سحبًا كثيفة من الدخان غطت سماء المنطقة. وذكر شهود عيان أن نوافذ المباني على بعد عدة كيلومترات تحطمت، كما شعر السكان بهزات أرضية.
وأكد حسين ظفري، المتحدث باسم إدارة الأزمات، أن قوة الانفجار كانت بحيث شعر به الناس حتى ضمن شعاع ٥٠ كيلومترًا.
ووفقًا للتقارير الحكومية، فإن موقع الحادث كان جزءًا من ساحة حاويات “سينا”، التابعة لمنظمة الموانئ والملاحة البحرية. وتشير التقارير إلى أن الانفجار نجم عن تخزين مواد خطرة وكيماويات، غير أن السبب الرئيسي للحادث لا يزال قيد التحقيق. كما طرحت وكالة أنباء قوات القدس الإرهابية – تسنيم – احتمال انفجار خزان وقود أو مواد نفطية حساسة.
كما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية وقوع انفجار ثانٍ في الميناء، وأفادت بانهيار أحد المباني نتيجة لذلك.
وعقب الحادث، توقفت أنشطة الميناء بالكامل، وتكثف القوات الأمنية والإغاثية جهودها للسيطرة على الوضع.
ولا تزال الأبعاد الحقيقية للخسائر وعدد القتلى الدقيق غير معلنة، وسط استمرار تضارب التصريحات الرسمية حول أسباب وتداعيات هذا الحادث.
- إيران: 20 عملية جريئة في 15 مدينة ضد ميليشيات الباسيج التابعة للحرس وغيرها من القوات القمعية

- في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. وحدات المقاومة تعلن تنفيذ 10 عمليات ضد مقرات الحرس ومراكز القمع في إيران

- سجناء سياسيون یضربون في 66 سجناً ومقررة أممية تنضم في الأسبوع 142 لحملة ثلاثاء لا للإعدام

- إيران: تجمعات احتجاجية للمتقاعدين والعمال والممرضين والطلاب في مختلف مدن البلاد

- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»


