Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران

واشنطن – في إطار حملة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني، أعلنت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 16 أبريل عن فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شركات شحن وناقلات نفط متورطة في تصدير النفط الإيراني، لا سيما إلى الصين.

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن شركة “شاندونغ شينغشينغ للكيماويات”، وهي شركة تكرير مستقلة مقرها الصين، أدرجت على قائمة العقوبات بسبب شرائها أكثر من مليار دولار من النفط الخام الإيراني، بما في ذلك من شركات تابعة لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وشملت العقوبات أيضاً عدة شركات شحن وناقلات نفط أخرى ساهمت ضمن أسطول إيران “الخفِي” في نقل النفط إلى الصين.

وهذه هي الجولة السادسة من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني منذ إصدار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مذكرة الأمن القومي الجديدة في فبراير 2025.

وتم إدراج ناقلات نفط ترفع أعلام كل من بنما، الكاميرون وماليزيا، في قائمة الأصول المجمدة الأمريكية، بعد أن نقلت ملايين البراميل من النفط الإيراني إلى الصين عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى. كما طالت العقوبات مالكي ومديري هذه الناقلات في هونغ كونغ، بنما، ماليزيا وجزر مارشال.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن أي شركة أو مصفاة تشارك في تجارة النفط مع إيران ستكون عرضة للعقوبات، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو قطع مصادر تمويل النظام الإيراني التي تُستخدم في دعم الجماعات الوكيلة والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

مصافي صينية تتخلى عن النفط الإيراني وسط تشديد العقوبات الأميركية

وزير الخزانة الأميركي يناقش مع المصارف العالمية تعزيز العقوبات النفطية على النظام الإيراني

وكان وزير الخزانة الأمريكي قد التقى في الثاني من أبريل بممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ومؤسسات فيدرالية لتنسيق تنفيذ العقوبات على إيران، بما في ذلك الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.

وقال سكوت بيسنت إن عائدات النفط الإيرانية تُستخدم في تمويل الجماعات الوكيلة والبرامج النووية، محذرًا البنوك من التعامل مع “شبكة إيران المصرفية الموازية”. كما أشار إلى أن العقوبات طالت مصافي التكرير الصينية الصغيرة التي تشتري النفط الإيراني.

Exit mobile version