الخارجية الألمانية ترحب بتمديد ولاية هيئة تقصي الحقائق بشأن إيران
أصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانًا رسميًا رحّبت فيه بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تمديد مهمة هيئة تقصي الحقائق الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مؤكدة أن المجتمع الدولي لن يقف متفرجًا على الجرائم الخطيرة المرتكبة من قبل النظام الإيراني.
وقال البيان إنّ غالبية ساحقة من الدول الأعضاء صوتت لصالح تمديد ولاية الهيئة، التي كانت قد أُنشئت قبل نحو عامين ونصف، بهدف التحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت في سياق قمع الاحتجاجات الشعبية، لاسيما بعد انتفاضة سبتمبر 2022 التي فجّرها مقتل الشابة مهسا أميني.
انتهاكات ممنهجة وجرائم ضد الإنسانية
واستند البيان الألماني إلى نتائج أحدث تقارير الهيئة، والتي توصلت إلى أن النظام الإيراني مسؤول عن انتهاكات جسيمة ومنهجية تشمل الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والعنف الجنسي ضد المعارضين السياسيين، إضافة إلى الاستخدام الواسع لعقوبة الإعدام كأداة للترهيب السياسي.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية أن عدد الإعدامات في إيران بلغ مستويات غير مسبوقة، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسات القمع التي يتبعها النظام بهدف إسكات الأصوات المعارضة وزرع الخوف في أوساط المجتمع.
دعوة للمحاسبة والعدالة
وأشارت برلين إلى أن تمديد ولاية هيئة تقصي الحقائق يمثل خطوة مهمة نحو محاسبة الجناة وضمان العدالة المستقبلية للضحايا. كما شددت على أن توثيق الجرائم والانتهاكات بطريقة دقيقة وشفافة هو أمر أساسي لضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
ودعت ألمانيا السلطات الإيرانية إلى الامتثال لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، والانفتاح على آليات التحقيق الأممية، والسماح لفرق تقصي الحقائق بالوصول غير المشروط إلى الأراضي الإيرانية.
في ختام البيان
أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والكرامة هو مسؤولية المجتمع الدولي، داعيةً إلى تحرك جماعي منسق لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس


