تاونهال: خامنئي يحذر من انتفاضة جديدة… النظام يواجه أزمة وشيكة وانهيارًا داخليًا
في مقال للنائب السابق في البرلمان الأوروبي استروان استیفنسون نُشر على موقع تاونهال الأميركي، تناول التطورات المقلقة داخل النظام الإيراني، انطلاقًا من خطاب خامنئي بمناسبة عيد النوروز، الذي وصفه الكاتب بأنه “كئيب ومشحون بالخوف من المستقبل”، مشيرًا إلى أن الولي الفقيه “أدرك أن أيام حكمه باتت معدودة”.
استیفنسون أشار إلى أن خامنئي البالغ من العمر 85 عامًا، حذر من مؤامرات مزعومة تهدف إلى إثارة الفتنة في الداخل، وهو ما اعتبره الكاتب مؤشرًا على خوف حقيقي من اندلاع انتفاضة جديدة على غرار تلك التي اجتاحت إيران خلال الأعوام 2017، 2019، و2022. في كل تلك المحطات، بحسب الكاتب، “خرج الملايين إلى الشوارع، وقوبلوا بالعنف المفرط على يد قوات حرس النظام الإيراني وميليشيا البسيج، ما أسفر عن مئات القتلى وآلاف المعتقلين”.
كما أشار إلى أن الولي الفقيه ورئيسه المعين بزشکیان، يتحملان مسؤولية ما وصفه بـ”حملة إعدامات وحشية تهدف إلى ترهيب المجتمع”، حيث ارتفعت الإعدامات بنسبة 42٪ خلال العام الماضي، واقترب عدد المعدومين من 1200 شخص، بينهم نساء وقاصرون، وسط تكتم إعلامي وتسجيلات سرية.
ولفت الكاتب إلى أن الآلة القمعية للنظام لم تفلح سوى في إشعال الغضب الشعبي أكثر، وتعزيز نشاطات وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي تقود الحراك المقاوم داخل البلاد.
من جهة أخرى، سلط المقال الضوء على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه النظام الإيراني، ومنح خامنئي مهلة شهرين للتراجع عن البرنامج النووي بالكامل، بما يشمل وقف تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ. الكاتب أشار إلى أن ترامب “صعّد من لهجته وألمح صراحة إلى إمكانية تنفيذ ضربات عسكرية إذا فشلت الدبلوماسية”، وذكّر بنشر قاذفات “B-2” الشبحية في المحيط الهندي كرسالة مباشرة لطهران.
استیفنسون قال إن خامنئي “كان يراهن على إمكانية التوصل إلى صفقة مع الأميركيين عبر وسطاء”، لكن ترامب رفض تمامًا أي تفاوض جديد، معتبرًا أن “النظام الإيراني خدع العالم وسارع نحو صنع القنبلة النووية”، وهو ما دفع الإدارة الأميركية الحالية إلى تبني سياسة عدم الإسترضاء والمواجهة المباشرة.
المقال استشهد كذلك بعدة مصادر إعلامية رسمية تابعة للنظام، والتي عكست القلق المتزايد داخل أروقته، مثل عنوان “هل ينهار الاقتصاد الإيراني في العام الإيراني الجديد؟” الذي نشرته وكالة “إنصاف نيوز”، أو “ثورات الخبز في العام الإيراني الجديد” الذي ظهر في موقع صحيفة “شرق”، وهي مؤشرات اعتبرها الكاتب دليلاً على الهلع الداخلي من انفجار اجتماعي وشيك.
وختم استیفنسون مقاله بتوصيف قاتم لمستقبل النظام الإيراني، قائلاً إن “نظام الملالي الديكتاتوري الثيوقراطي يواجه واحدة من أحلك لحظاته منذ تأسيسه، وسط اقتصاد منهار، حراك شعبي متنامٍ، وعزلة إقليمية ودولية خانقة، وتهديد عسكري أميركي مباشر”.
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة







