تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن إيران
في إطار الحملة الوطنية لـ “الأربعاء الأحمر” (چهارشنبهسوری)، نفّذ شباب الانتفاضة 20 عملية نوعية جديدة، استهدفت خلالها مراكز للقمع والنهب، ورموز النظام في مختلف المدن الإيرانية، مؤكدةً على استمرار المقاومة الشعبية ضد الولي الفقيه ونظامه القمعي. هذه العمليات تأتي كجزء من تصعيد النضال الشعبي لإسقاط النظام وكسر أجواء الرعب التي يحاول فرضها قبل عيد النوروز.
سلسلة انفجارات ضد مؤسسات النظام القمعية والناهبة
- 3 انفجارات استهدفت بلدية خلیلشهر بمحافظة مازندران، والتي تعتبر مركزًا لنهب الأموال العامة وتمويل القمع المحلي.
- انفجاران في “لجنة النهب” المسماة بـ “لجنة إمداد خميني الملعون” في طهران، التي تُستخدم كواجهة لتمويل سياسات النظام القمعية والتوسعية.
- انفجار استهدف “حوزة الجهل والجريمة” في طهران، إحدى مراكز نشر الفكر الرجعي والقمعي، وخاصة ضد النساء.
- انفجار قوي ضرب “محكمة الثورة” في كرمانشاه، التي تُعدّ واحدة من أكثر المحاكم قمعًا ضد المحتجين والمعارضين للنظام، مما يشكل رسالة قوية بأن هذه الأجهزة القضائية التي تشرّع الإعدامات والاعتقالات التعسفية لم تعد في مأمن من انتقام الشعب.
استهداف مراكز للحرس والباسيج – تدمير أوكار القمع في مختلف المحافظات
كجزء من الحملة الوطنية، تم إضرام النار في العديد من مقرات الباسيج والحرس القمعي في أنحاء البلاد:
- إضرام النار في رمز الجلاد قاسم سليماني في مدينة شيروان، مما يرمز إلى رفض الشعب الإيراني للرموز التي يستخدمها النظام لشرعنة حروبه الإقليمية وسياسته القمعية.
- إضرام النار في مركزين للباسيج في مشهد، إحدى المدن الرئيسية التي تحتضن الأجهزة القمعية التابعة للنظام.
- إضرام النار في مقر للباسيج في تبريز، عاصمة أذربيجان الشرقية، التي كانت دومًا ساحة للانتفاضات الشعبية ضد النظام.
- إضرام النار في قاعدة للباسيج في أصفهان، حيث يعاني المواطنون من القمع الممنهج من قبل قوات الحرس.
- إضرام النار في مقر “كتيبة القمع 301” في مدينة فسا، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في قمع الانتفاضات الشعبية.
- إضرام النار في مركز للباسيج في هشتکرد، تأكيدًا على انتشار روح الانتفاضة في المدن الصغيرة إلى جانب المدن الكبرى.
- إضرام النار في مقر للباسيج الطلاب في سراوان، وهي إحدى المؤسسات التي تستهدف الطلاب والمعلمين وتفرض عليهم سياسات الرقابة والقمع.
إحراق لافتات النظام – كسر أجواء القمع والدعاية الكاذبة
بالتزامن مع هذه العمليات، شنّ شباب الانتفاضة حملة واسعة لإحراق اللافتات الحكومية والصور الدعائية للنظام، التي تسعى إلى فرض أجواء الخوف والإحباط بين الناس. تم استهداف لافتات تحمل صور خميني، خامنئي، إبراهيم رئيسي، قاسم سليماني، وصور قتلى ميليشيات النظام في حروبه الإقليمية، وذلك في المدن التالية:
- رباطكريم، مشهد، زاهدان، بیرجند، گچساران، سراوان، ریکان (کرمان)، ودرمیان (خراسان جنوبی).
رسالة الانتفاضة: استمرار المقاومة حتى سقوط النظام
تؤكد هذه العمليات أن شباب الانتفاضة يزداد قوةً، ويتوسع في جميع أنحاء البلاد، حيث لم يعد النظام قادرًا على السيطرة على الشارع رغم القمع الوحشي الذي يمارسه. شباب الانتفاضة يثبتون أن الشعب الإيراني مصمم على إسقاط الديكتاتورية، ولن يسمح للنظام بفرض أجواء الخوف والرعب مع اقتراب عيد النوروز.
هذه الضربات المتتالية، خاصة في ليلة “الأربعاء الأحمر”، تثبت أن النظام الإيراني يعيش في حالة هشاشة غير مسبوقة، وأن الشعب عازم على تحرير إيران من قبضة الملالي، مهما كلف الأمر.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
