الرئيس السوري يعلن تشكيل الحكومة الجديدة
دمشق – أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، مساء السبت، تشكيل حكومة جديدة، مشددًا على التزامه ببناء “دولة قوية ومستقرة”.
واحتفظ كل من وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة بمنصبيهما، بينما تم تعيين رئيس إدارة المخابرات العامة، أنس خطاب، وزيرًا للداخلية. كما شملت التعيينات الجديدة مظهر عبد الرحمن الويس وزيرًا للعدل، ومحمد أبو الخير شكري وزيرًا للأوقاف، ومحمد عبد الرحمن تركو وزيرًا للتربية والتعليم، ومحمد البشير وزيرًا للطاقة، وهند قبوات وزيرةً للشؤون الاجتماعية والعمل.
وضمت الحكومة أيضًا محمد يسر برنية وزيرًا للمالية، ومحمد نضال الشعار وزيرًا للاقتصاد، ومصعب العلي وزيرًا للصحة، ومروان الحلبي وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عنجراني وزيرًا للإدارة المحلية والبيئة، ورائد الصالح وزيرًا للطوارئ والكوارث، وعبد السلام هيكل وزيرًا للاتصالات وتقانة المعلومات، وأمجد بدر وزيرًا للزراعة، ومصطفى عبد الرزاق وزيرًا للأشغال العامة والإسكان.
كما تم تعيين محمد ياسين صالح وزيرًا للثقافة، ومحمد سامح حامض وزيرًا للرياضة والشباب، ومازن الصالحاني وزيرًا للسياحة، ومحمد حسان سكاف وزيرًا للتنمية الإدارية، ويعرب سليمان بدر وزيرًا للنقل، وحمزة المصطفى وزيرًا للإعلام.
وأدى الوزراء الـ23 اليمين الدستورية أمام الرئيس الشرع خلال مراسم أقيمت في القصر الرئاسي بالعاصمة دمشق.
وخلال كلمته بهذه المناسبة، أكد الرئيس الشرع، الذي تسلم السلطة في ديسمبر الماضي، أن البلاد تدخل “مرحلة جديدة في تاريخها”، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة “تغيير وبناء”. وأضاف: “سنكرس جهودنا لبناء وطن يستحق التضحيات”، متعهدًا بعدم السماح للفساد بالتغلغل في مؤسسات الدولة، والعمل على إنشاء جيش وطني لحماية البلاد.
كما أوضح أن الخطة المستقبلية للحكومة تركز على الاستفادة من الموارد البشرية، وأعلن دمج وزارات الكهرباء والنفط والغاز في وزارة واحدة تحت مسمى وزارة الطاقة، بهدف ضمان توفير الكهرباء على مدار الساعة. كما كشف عن استحداث وزارة للطوارئ والكوارث، مع الاهتمام بتطوير الذكاء الاصطناعي.
سوريا: اعتقلنا خلايا من حزب الله خططوا لتنفيذ عمليات في منظقة السيدة زينب
سوريا: دور النظام الإيراني في تأجيج الاضطرابات في الساحل السوري
ويأتي هذا الإعلان وسط دعوات دولية لعملية انتقالية شاملة في سوريا. وتسعى القيادة الجديدة إلى إعادة توحيد البلاد وبناء مؤسسات الدولة بعد الإطاحة بالنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
يُذكر أنه منذ الإطاحة بالأسد، تولى فريق وزاري تصريف الأعمال بانتظار تشكيل حكومة جديدة. وبعد تعيينه رئيسًا انتقاليًا في يناير، يقود أحمد الشرع مرحلة انتقالية تمتد لخمس سنوات، تمهيدًا لوضع دستور جديد وإجراء انتخابات مستقبلية.
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب

- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب

- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات

- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي

- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام


