وحدات الانتفاضة في زاهدان: تصعيد ثوري ورسائل حاسمة ضد النظام الإيراني
شهدت مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، التي تُعَدّ أحد أبرز مراكز المقاومة ضد النظام الإيراني، تصعيدًا جديدًا في نشاط وحدات الانتفاضة، حيث قامت بتنفيذ سلسلة من التحركات الميدانية، رغم الأوضاع الأمنية المشددة. وكما هو الحال في الأسابيع الماضية، شكّلت الشعارات التي رفعتها هذه الوحدات رسالة واضحة ضد كل أشكال الديكتاتورية، سواء نظام الشاه أو نظام ولاية الفقيه، مؤكدةً أن الثورة الجارية في إيران تستهدف إقامة نظام ديمقراطي تعددي يقوم على الحرية والمساواة.
حرصت وحدات الانتفاضة على إيصال رسائل قوية للنظام والشعب الإيراني عبر شعارات ثورية تمت كتابتها على الجدران في مختلف مناطق المدينة، مع التأكيد على رفض جميع أشكال الاستبداد. ومن أبرز هذه الشعارات ودلالاتها:
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”
- هذا الشعار يؤكد أن الشعب الإيراني يرفض أي نوع من الديكتاتورية، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي، وأن الحل الوحيد هو إقامة دولة ديمقراطية تُحترم فيها إرادة الشعب.
- “المرأة، المقاومة، الحرية”
- يعبّر هذا الشعار عن الدور المحوري للمرأة الإيرانية في الحراك الثوري، ويعكس ارتباط النضال من أجل الحرية بمقاومة النظام القمعي الذي يمارس التمييز الممنهج ضد النساء.
- “وحدات الانتفاضة.. طليعة الثورة والحرية”
- إعلان صريح بأن وحدات الانتفاضة ليست مجرد مجموعات مقاومة، بل هي القوة الطليعية التي تقود نضال الشعب نحو التغيير السياسي الجذري.
- “لا لنظام الشاه، لا للملا، نعم للثورة الديمقراطية”
- يوجّه هذا الشعار رفضًا قاطعًا لكلا النظامين الشاهنشاهي والثيوقراطي، ويؤكد أن الحل الحقيقي يكمن في ثورة ديمقراطية تُنهي قرنًا من الاستبداد في إيران.
- “من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالمين”
- يعكس هذا الشعار اتساع رقعة الاحتجاجات، حيث لم تعد المقاومة مقتصرة على زاهدان، بل تمتد إلى العاصمة طهران وجميع أنحاء البلاد، مما يهدد النظام برمّته.
- “نظام الشاه وولاية الفقيه.. مئة عام من الجرائم”
- إدانة واضحة للنظامين الشاهنشاهي والديني، حيث لم يجلبا للشعب سوى القمع، والإعدامات، والفقر، والاستبداد.
- “الموت لمبدأ ولاية الفقيه، وتحيا الحرية”
- شعار يستهدف جوهر النظام الإيراني، حيث يرفض الشعب نظام ولاية الفقيه باعتباره العقبة الكبرى أمام الديمقراطية، ويطالب بقيام دولة حرة.
- “نظام الملالي في مراحله الأخيرة”
- تأكيد على أن النظام الإيراني ينهار من الداخل، وأن الموجة الثورية المتصاعدة ستؤدي في النهاية إلى إسقاطه بالكامل.
من خلال عملياتها المتواصلة، تسعى وحدات الانتفاضة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
- تحطيم حاجز الخوف الذي يحاول النظام فرضه عبر القمع والاعتقالات، وتحفيز الشعب على الانضمام للحراك الثوري.
- إضعاف القبضة الأمنية للنظام عبر استهداف رموزه وشلّ تحركات قواته القمعية.
- تعزيز روح المقاومة داخل المجتمع، وخاصة في المدن المضطهدة مثل زاهدان، حيث يتعرض البلوش والسنة لأشد أنواع القمع.
- إظهار هشاشة النظام أمام الثورة الشعبية، مما يعكس قرب سقوطه الحتمي.
- التأكيد على أن البديل لن يكون عودة نظام الشاه أو استمرار حكم الملالي، بل إقامة نظام ديمقراطي تعددي، قائم على حقوق الإنسان والحرية والعدالة.
تُثبت أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان أن المقاومة الشعبية لم تهدأ رغم القمع الوحشي، وأن الشعارات التي رُفعت في 14 مارس تشكّل رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لن يقبل بأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وأن الطريق الوحيد نحو إيران المستقبل هو إسقاط النظام القائم وإقامة دولة ديمقراطية حرة.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
