كندا توسع نطاق عقوباتها ضد النظام الإيراني، مستهدفةً أفرادًا وكيانات جديدة
أعلنت الحكومة الكندية، يوم الجمعة 7 مارس، فرض عقوبات جديدة على ثلاثة أفراد وأربعة كيانات تابعة للنظام الإيراني، وذلك بسبب دورهم في دعم حرس النظام الإيراني، وانتهاك حقوق الإنسان، وقمع الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الدولية المستمرة لمواجهة أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار في الداخل والخارج.
ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الكندية، تشمل قائمة العقوبات ثلاث شخصيات بارزة لها دور فعال في عمليات التوريد والتمويل والتصنيع العسكري لصالح النظام الإيراني. الأفراد المشمولون بالعقوبات هم حسين هاتفی أردکانی، الذي يترأس شبكة توريد عابرة للحدود تدعم حرس النظام الإيراني، ومهدي کوکردچیان، المدير التنفيذي لشركة صناعات الطيران الإيرانية (هسا)، التي تلعب دورًا حيويًا في تطوير أنظمة الطيران للنظام، وحسين بورفرزانه، المهندس الرئيسي في مكتب تصميم محركات فرزانکان، المسؤول عن تطوير تكنولوجيا الدفع للصواريخ والطائرات المسيرة.
كما استهدفت العقوبات أربع كيانات رئيسية تساهم في تعزيز قدرات النظام القمعية والعسكرية، وهي: شركة كاوان إلكترونيك بهراد، وشركة باسمد إلكترونيك، وشركة مهندسي طيف تدبير، ومكتب تصميم أنظمة الدفع فرزانکان. وتشير التقارير إلى أن هذه الشركات تلعب دورًا محوريًا في تأمين المعدات الإلكترونية والتكنولوجية اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية للنظام، بما في ذلك تطوير الطائرات المسيرة والصواريخ التي استخدمها النظام الإيراني ضد شعبه وضد دول المنطقة.
وأكدت كندا أن هذه العقوبات تأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في إطار حملة دولية متزايدة تهدف إلى كبح أنشطة النظام الإيراني التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الكندية، فإن الأفراد والكيانات المستهدفة لعبوا دورًا نشطًا في قمع المدنيين الإيرانيين، فضلًا عن تورطهم في أنشطة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم.
مع هذه العقوبات الجديدة، يرتفع عدد الأفراد والكيانات الإيرانية التي أدرجتها كندا في قوائم العقوبات إلى 208 شخصيات و254 كيانًا مرتبطًا بالنظام الإيراني، ما يعكس التزام أوتاوا المتواصل بمواجهة أنشطة النظام القمعية والإرهابية.
يذكر أن الحكومة الكندية صنفت النظام الإيراني كدولة راعية للإرهاب منذ عام 2012، كما أدرجت في يونيو 2024 حرس النظام الإيراني في قائمتها الرسمية للمنظمات الإرهابية، في خطوة تؤكد موقفها الحازم ضد الأنشطة العدوانية التي ينتهجها هذا النظام.
- فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان
- دعمٌ ثنائيّ الحزبين في الكونغرس الأميركي لمواصلة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني
- رداً على القمع الوحشي للانتفاضة: نيوزيلندا تفرض حظر سفر على وزراء إيرانيين وقادة في حرس النظام الإيراني
- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا
- عقوبات أمريكية جديدة لمعاقبة قمع الإنترنت وبولندا تطلق تحذيراً: غادروا إيران فوراً
