واشنطن تايمز: خارطة طريق مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الديني
سلط تقرير حديث نشرته صحيفة واشنطن تايمز الضوء على خارطة الطريق الاستراتيجية التي وضعتها مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الحاكم. وأبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في وضع خطة منظمة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني بعد الإطاحة بالنظام.
ووفقًا لـ واشنطن تايمز، فإن “الشعب الساخط والغاضب، إلى جانب وحدات الانتفاضة التي تقود المواجهة، والنساء الشجاعات في طليعة النضال، يشكلون مكونات جيش الحرية.” هؤلاء، من خلال مقاومتهم المستمرة، يمثلون “القوة الحاسمة للتغيير ويجسدون مقاتلي الحرية في إيران.”
وتُعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أبرز القوى المعارضة للنظام، حيث “تضم آلاف الكوادر المخضرمة، وتحمل في سجلها نضالًا يمتد لستة عقود ضد طغيان كل من نظام الشاه والملالي.” كما أشار التقرير إلى أن النظام الإيراني يعترف بأن مجاهدي خلق هي “خصمه الرئيسي والقوة الفاعلة وراء كل الانتكاسات التي واجهها النظام خلال الـ 45 عامًا الماضية.” ونتيجة لذلك، كانت المنظمة “الهدف الأساسي لحملات القمع والإرهاب والتشويه التي يشنها النظام.”
ويعد أشرف 3 في ألبانيا “موطنًا لأكثر من ألف امرأة بطلة وما يقرب من 1000 شخص ممن تعرضوا للتعذيب على يد نظام الشاه والملالي.” ووفقًا للتقرير، فإن هذا المعسكر يمثل “أحد المراكز الأساسية للمنظمة”، حيث يلعب دورًا محوريًا في تعزيز المقاومة الإيرانية.
أما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فيُوصف بأنه “بديل ديمقراطي” يضم “457 عضوًا من مختلف التيارات السياسية، حيث تشكل النساء أكثر من 50٪ من عضويته.” تأسس المجلس قبل 43 عامًا، مما يجعله “أطول تحالف سياسي قائم في تاريخ إيران.” ويدافع المجلس عن برنامج شامل يدعو إلى “الحرية وحقوق المرأة، الحكم الذاتي للأقليات القومية، المساواة بين الشيعة والسنة، وضمان حقوق الأقليات الدينية الأخرى.” كما يدعم المجلس “فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.”
وأكد تقرير واشنطن تايمز أن “المقاومة الإيرانية نظمت، على مدى العقود الأربعة الماضية، أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج.” ويشمل هذا الدعم “عائلات وضحايا الـ 100,000 شهيد الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.” كما أوضح التقرير أن المقاومة لعبت “دورًا أساسيًا في الكشف عن الأنشطة النووية السرية للنظام ومواقعه في عام 2002، بالإضافة إلى فضح تدخلاته الإقليمية.”
على الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى أن “مصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعززت من خلال دعم الأغلبية في 34 هيئة تشريعية في أوروبا وأمريكا، إضافة إلى عدة دول عربية.” كما أن “137 من القادة السياسيين السابقين و80 من الحائزين على جائزة نوبل” أيدوا خطة المقاومة المكونة من عشرة بنود لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مؤكدين أن “إيران لن يكون فيها مكان للديكتاتورية الدينية أو نظام الشاه.”
وفيما يتعلق بعملية الانتقال، أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “هدفه ليس الاستيلاء على السلطة، بل إعادتها إلى الشعب الإيراني.” وستتم هذه العملية عبر “تشكيل حكومة انتقالية، تدير شؤون البلاد لمدة أقصاها ستة أشهر، مع مهمة أساسية تتمثل في تنظيم انتخابات لجمعية تأسيسية.” وعند تشكيل الجمعية التأسيسية، “ستتنحى الحكومة الانتقالية، مما يعني انتهاء مهمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.” بعد ذلك، “سيتم نقل السيادة إلى ممثلي الشعب في الجمعية التأسيسية، الذين سيقومون بصياغة وإقرار الدستور الجديد عبر استفتاء عام.”
واختتم تقرير واشنطن تايمز بالإشارة إلى أن “الملايين من الإيرانيين في الخارج، الذين يمتلكون الخبرات والموارد، سيعودون إلى إيران” للمساهمة في إعادة بنائها. وأكد التقرير أن “العنصر الأساسي في السياسة الدولية تجاه إيران يجب أن يكون الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، والإقرار بالدور الحاسم الذي تلعبه المقاومة المنظمة.”
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
