Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الاتحاد الأوروبي يحذر: تخصيب اليورانيوم الإيراني تهديدٌ للأمن الدولي

الاتحاد الأوروبي يحذر: تخصيب اليورانيوم الإيراني تهديدٌ للأمن الدولي

الاتحاد الأوروبي يحذر: تخصيب اليورانيوم الإيراني تهديدٌ للأمن الدولي

الاتحاد الأوروبي يحذر: تخصيب اليورانيوم الإيراني تهديدٌ للأمن الدولي

أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها البالغ إزاء استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية، مؤكدة معارضة الاتحاد القاطعة لحصول النظام الإيراني على سلاح نووي.

وجاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد يوم الثلاثاء، حيث وصف تخصيب اليورانيوم الإيراني بأنه يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الدولي. ودعا البيان المجتمع الدولي إلى دعم التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي يشرف على الاتفاق النووي المعروف بـ “خطة العمل الشاملة المشتركة“. كما انتقد البيان مماطلة النظام الإيراني في العودة إلى التزاماته النووية، محذرًا من “التقدم غير المتوقف” الذي أحرزته طهران في برنامجها النووي خلال السنوات الخمس الماضية.

واستند الاتحاد الأوروبي في بيانه إلى التقرير الأخير الذي قدمه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، والذي كشف عن زيادة ملحوظة في مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ووفقًا للتقرير، فقد ارتفع مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ إلى 275 كيلوجرامًا، مقارنة بـ 182 كيلوجرامًا في التقرير السابق.

وحذر الاتحاد الأوروبي من أن إيران تمتلك حاليًا القدرة على تخصيب كميات كافية من اليورانيوم بنسبة 60٪ شهريًا، وهو ما يتيح لها نظريًا إنتاج قنبلة نووية. وأكد البيان أنه لا يوجد أي مبررٍ سلميٍّ لهذا المستوى من التخصيب، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تزيد من مخاطر انحراف البرنامج النووي الإيراني نحو الاستخدامات العسكرية.

وأشار البيان إلى تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين التي ألمحوا فيها إلى احتمال تغيير العقيدة النووية للبلاد، وهو ما اعتبره الاتحاد الأوروبي تطورًا مقلقًا قد يزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي.

كما انتقد البيان رفض النظام الإيراني التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعيًا طهران إلى العودة الفورية للامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT). وشدد على ضرورة استئناف إيران تعاونها مع الوكالة لضمان الشفافية الكاملة لبرنامجها النووي.

وقبل يوم واحد من صدور هذا البيان، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال اجتماع مجلس المحافظين من أن الاتفاق النووي مع إيران أصبح “هيكلًا فارغًا”. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من النظام الإيراني، حيث وصفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تصريحات غروسي بأنها “منحازة”، في حين اعتبر كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن هذا الموقف “سياسي وغير مهني”.

ويأتي هذا التصعيد وسط توتر متزايد بين طهران والغرب، حيث يواصل المجتمع الدولي الضغط على إيران لوقف أنشطتها النووية المثيرة للجدل، في ظل مخاوف متزايدة من تحول برنامجها النووي إلى مسار عسكري.

Exit mobile version