Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مجموعة السبع تدين إيران بسبب مساعداتها العسكرية لروسيا، برنامجها النووي، ودعمها للميليشيات

مجموعة السبع تدين إيران بسبب مساعداتها العسكرية لروسيا، برنامجها النووي، ودعمها للميليشيات

مجموعة السبع تدين إيران بسبب مساعداتها العسكرية لروسيا، برنامجها النووي، ودعمها للميليشيات

مجموعة السبع تدين إيران بسبب مساعداتها العسكرية لروسيا، برنامجها النووي، ودعمها للميليشيات

في بيان مشترك صدر في 15 فبراير 2025، أدان وزراء خارجية دول مجموعة السبع (G7) النظام الإيراني بسبب دعمه العسكري لروسيا، وتقدمه في المجال النووي، ودعمه للمجموعات المسلحة في الشرق الأوسط. جاء هذا البيان عقب اجتماع على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، حيث ناقش وزراء خارجية المجموعة وممثل الاتحاد الأوروبي المخاوف الأمنية العالمية.

أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان عن معارضتهم القوية لتورط إيران في تسليح روسيا، ولا سيما من خلال تزويدها بآلاف الطائرات المسيرة التي استخدمت في الحرب المستمرة في أوكرانيا. كما أدان البيان دعم كوريا الشمالية العسكري لموسكو، بالإضافة إلى المساعدات الصينية ذات الاستخدام المزدوج التي قد تخدم الأغراض العسكرية.

وفي إعلانهم، أكد أعضاء مجموعة السبع قلقهم بشأن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تقوم بها إيران، مشيرين إلى أن المجموعة “تدين بوضوح تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك التقدم السريع في تخصيب اليورانيوم دون مبرر موثوق.” كما شجبوا دور إيران في “تسهيل عمل التنظيمات الإرهابية والمجموعات المسلحة عبر الشرق الأوسط والبحر الأحمر.”

كما انتقد البيان توسيع إيران لبرنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مسلطًا الضوء على التهديد المتزايد الذي تمثله القدرات العسكرية لطهران. علاوة على ذلك، أدان وزراء خارجية مجموعة السبع وممثل الاتحاد الأوروبي بشدة القمع الداخلي الذي يمارسه النظام الإيراني، مؤكدين رفضهم لـ “القمع الواسع وانتهاك الحقوق الأساسية للإنسان.”

ومن الجدير بالذكر أن إيران كانت النظام الوحيد الذي تم ذكره صراحةً في البيان بشأن انتهاكاته لحقوق الإنسان الداخلية، مما يؤكد القلق المتزايد لدى المجتمع الدولي بشأن القمع الذي تمارسه طهران ضد شعبها.

وواجه النظام الإيراني إدانات متكررة من الدول الغربية بسبب تعاونه العسكري مع موسكو، وخاصةً تزويد الجيش الروسي بطائرات مسيرة تُستخدم بشكل فعال في الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا. نتيجة لذلك، فرضت الدول الأوروبية والإدارة الأميركية السابقة عقوبات واسعة على إيران.

وهذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها مجموعة السبع إدانة قوية بهذا الشكل ضد إيران منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة. ويشير التركيز المتجدد على أنشطة إيران إلى تحول في السياسة الخارجية الأميركية تحت إدارة ترامب، التي تسعى إلى زيادة الضغط على طهران وحلفائها.

وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد الجنرال كيث كلاج، المبعوث الأميركي الخاص لروسيا وأوكرانيا في إدارة ترامب، أن قطع تحالف روسيا مع دول مثل إيران يمثل استراتيجية أساسية لزيادة الضغط على موسكو. وقال إن “الولايات المتحدة ستعمل على قطع علاقات روسيا مع كوريا الشمالية وإيران والصين،” مشيرًا إلى أن مثل هذه التحالفات لم تكن موجودة خلال الفترة الأولى لحكم ترامب.

إن موقف مجموعة السبع الحازم تجاه إيران يعكس التزامًا متزايدًا من القوى الغربية بمواجهة نفوذ طهران، سواء في النزاعات العسكرية أو في زعزعة الاستقرار الإقليمي. ومع تصاعد التوترات العالمية، من المتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة مزيدًا من الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد النظام الإيراني.

Exit mobile version